اشاد وفد صندوق النقد والبنك الدوليين الذي يزور دبي حاليا والذي يضم 6 من ممثلي المؤسستين الدوليتين بالاستعدادات التي تجريها دبي حاليا لاستضافة الاجتماعات السنوية لمجلس محافظي مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، التي تستضيفها دبي بين 23 و 25 سبتمبر 2003 في مركز مؤتمرات دبي الذي يتم اعداده حاليا وستسبق هذه الاجتماعات لقاءات تحضيرية مكثفة على مدى اسبوعين قبل موعد انعقاد الاجتماعات السنوية. وسيشارك في هذه الاجتماعات الدولية التي ستناقش ابرز القضايا المالية والاقتصادية العالمية ما بين 16 الفاً و20000 مشارك رسمي وغير رسمي. وقال ابراهيم شريف بالسلاح المنسق العام لاجتماعات دبي 2003 سيوفر انعقاد الاجتماعات السنوية لمجالس محافظي مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي فرصة للوفود المشاركة وللزوار للتعرف على دبي والتمتع بجمال الطبيعة فيها والتنوع الثقافي في دولة الامارات بالاضافة الى التمتع بالمزايا الرائدة والتسهيلات الممتازة الموجودة في دبي بفضل البنية التحتية الفائقة التطور وشبكات الطرق الحديثة والنقل الجوي وخدمات الاتصالات السريعة والاقامة. واضاف بالسلاح ان استضافة دبي لهذه الاجتماعات الدولية المهمة تؤكد مكانة دبي الاقليمية كمركز مالي وتكنولوجي لديه كافة الامكانات والتسهيلات الجاذبة للاستثمار، كما تقدم نموذجا مثاليا للعالم حول الامكانات المؤسساتية والتنظيمية الهائلة الموجودة في المنطقة لاستضافة حدث دولي بهذه الضخامة. وقال المنسق العام لاجتماعات دبي 2003 ان انعقاد الاجتماعات السنوية لمجالس مجموعة محافظي البنك الدولي وصندوق النقد الدولي يعتبر اضخم حدث من نوعه تستضيفه المنطقة لذلك بدأت اللجنة المنظمة لاجتماعات دبي 2003 بالعمل المكثف منذ 12 شهرا من اجل تأمين الترتيبات اللوجستية المطلوبة لانجاح هذا الحدث. واضاف بالسلاح ان زيارة الوفد الحالي الى دبي تأتي بعد زيارة قمت بها الى واشنطن في الشهر المنصرم للقاء عدد من كبار ممثلي البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومؤسسات دولية اخرى. حيث جرى البحث في الترتيبات المطلوبة لاستضافة الاجتماعات السنوية. مشيرا الى ان الاجتماع سوف يشهد تنظيم 36 ندوة على هامشه يتحدث فيها العديد من الشخصيات العالمية. واضاف بالسلاح ان الاستعدادات لاستضافة الحدث تجرى حاليا على قدم وساق حيث يتم العمل حاليا في بناء مركز المؤتمرات الضخم الذي سيقام خصيصا لهذا الحدث وقال انه تم رصد 160 مليون درهم لهذه الاستعدادات في المرحلة الأولى حيث من المتوقع ان تصل تكلفة التجهيزات لهذا المؤتمر الى نحو نصف مليار درهم مشيرا الى ان تكلفة التجهيزات تدفعها حكومة دبي اما فيما يتعلق بمشاركة الوفود فإن تكلفتها تقع على جانب الصندوق والبنك الدوليين. واضاف بالسلاح انه كما يحدث دائما تواجه الاجتماعات بعض المشاركات التي تنظمها جماعات ومنظمات اهلية وغير حكومية مشيرا الى وأن دبي ترحب بإبداء اي شخص برأيه بطريقة سلمية لكن لا مجال لغير ذلك.من جانبه قال ديفيد هاولي مدير قسم الاعلام والعلاقات الخارجية بصندوق النقد الدولي خلال المؤتمر الصحفي الذي انعقد امس بنادي دبي للصحافة وبحضور مارين تاك نائبة مدير الاعلام والعلاقات الخارجية بالبنك الدولي ان الاستعدادات الجارية في دبي لهذا الحدث تتماشى مع الاطار الزمني المحدد وان الامور تسير على ما يرام نحو تحقيق النجاح المأمول لهذا المؤتمر الذي يتوقع ان يكون من انجح المؤتمرات المشتركة بين الصندوق والبنك مشيرا الى انه كان يعمل في دبي منذ 15 عاما حدث خلالها العديد من التطورات الضخمة التي جعلت من دبي تتمتع بإمكانات عالمية تضعها في مصاف المدن الكبرى وتحظى بسمعة دولية واسعة مؤكدا ان النجاح سوف يكون حليف هذا الاجتماع لاشك فدبي تتمتع بالبنى التحتية الممتازة من اتصالات وشبكة طرق حديثة وفنادق على درجة عالية من الجودة ومطار ضخم. وقال ان المؤتمر سوف يناقش العديد من القضايا الاقتصادية والمالية العالمية التي تهم الدول الاعضاء في الصندوق والبنك وقال ان اللقاء الذي سيعقد في واشنطن في سبتمبر من هذا العام سوف يركز على حركة النمو الاقتصادي العالمي ومنع الكوارث الاقتصادية العالمية والتركيز على سبل معالجة ديون الدول الاعضاء. من جهة اخرى قالت مارين تاك ان اللقاءات التي جرت خلال الزيارة للوفد خرجت بانطباع جيد عن الاعمال الجارية حاليا لاستضافة الاجتماع مشيرة الى ان اختيار دبي لاستضافة الحدث لم يأت من فراغ ولكن بناء على تقارير قدمتها دبي وتسهيلات وامكانات لم تتوافر في التقارير التي قدمتها الدول الأخرى المنافسة واوضحت ان البنك الدولي يلعب دورا نشيطا في دعم الدول الاعضاء فيها ماديا وقالت ان دبي سوف تستفيد كثيرا من استضافتها لهذا الحدث حيث ستجذب انظارالعالم والمجتمع الاقتصادي الدولي على مدار ايام الاجتماع ومن الآن بدأت الدول المشاركة والوفود بالتعرف على دبي من خلال الموقع الذي تم تدشينه مؤخرا على شبكة الانترنت والخاص بالاجتماع باللغتين الانجليزية والعربية مشيرة الى انه سيتم ربطه في القريب العاجل بالموقع الرئيسي للبنك الدولي. وقالت ان البنك سوف يخصص صفحات على موقعه باللغة العربية تتيح الاطلاع على تقارير البنك واحصاءاته باللغة العربية للمهتمين بذلك
