انخفضت الاسهم اليابانية الممتازة في نهاية المعاملات في بورصة طوكيو أمس لانخفاض بعض الاسهم الممتازة بما فيها سهم نيسان موتورز. وساد جو من الحذر بين المستثمرين قبل التعديل المزمع لمؤشرات الاسهم العالمية لمؤسسة مورجان ستانلي. وستعلن مورجان ستانلي عن مكونات مؤشراتها العالمية للاسهم اليوم. وبنهاية جلسة التعامل انخفض مؤشر نيكي الرئيسي المكون من أسهم 225 مؤسسة يابانية كبرى بمقدار 32.90 نقطة اي 0.24 في المئة الى 13877.77 نقطة. وهبط مؤشر توبكس المرجح بالقيمة السوقية للاسهم والمؤلف من كل اسهم الفئة الاولي في بورصة طوكيو 5.37 نقاط اي 0.39 في المئة الى 1371.57 نقطة. وانقسمت سوق الاسهم بين نتائج جيدة لشركات مثل كاواساكي للصناعات الثقيلة التي ارتفع سهمها 9.6 في المئة الى 194 ينا وتحذيرات بشأن الارباح من الخطوط الجوية اليابانية ويامانوتشي للصناعات الدوائية. وانخفض سهم الخطوط الجوية اليابانية 4.94 في المئة الى 423 ينا وسهم يامانوتشي 4.94 في المئة الى 3270 ينا. وهبط سهم نيسان ثاني أكبر شركة يابانية لصناعة السيارات 1.18 في المئة الى 835 ينا بفعل اقبال على البيع لجني الارباح بعد اعلانها امس الأول انها حققت ارباحا صافية تجاوزت التوقعات في العام الماضي مقارنة مع خسائر ضخمة في العام السابق. وتذبذب مؤشر فايناشيال تايمز الرئيسي للاسهم البريطانية الممتازة صعودا وهبوطا في أوائل المعاملات أمس لعدم وجود أي مؤشرات ايجابية من وول ستريت وعدم توفر اخبار محلية تحفز الطلب على الاستثمار. وارتفع مؤشر الاسهم الممتازة الى 5929.3 نقطة وانخفض الى 5888.9 نقطة واستقر على 5904.5 دون تغيير عن سعر الاغلاق امس الأول. وقال متعامل «السوق متعادلة تماما». واضاف «ولايكاد يحدث شيء في السوق». وكانت مجموعة رويترز للاخبار والمعلومات المالية من الشركات القليلة التي ارتفعت أسهمها اذ صعدت 18 بنسا أو 8ر1 في المئة الى 1033 بنسا بعد تحديد سعر السهم في شركة انستينت التابعة لها عند 14.50 دولارا في الاكتتاب العام الذي طرحت فيه رويترز حصة من اسهم انستينت التي تدير شبكة للتداولات الالكترونية. وارتفع سهم بيليتون خمسة بنسات أو 1.3 في المئة الى 386 بنسا بعد ان وافق حملة الاسهم في استراليا على صفقة الاندماج التي تتكلف 34 مليار دولار مع مجموعة التعدين المسجلة في بريطانيا. وتتجه الانظار لمعرفة اتجاهات أرباح الشركات الامريكية بعد ان حذرت شركة ديل لصناعة اجهزة الكمبيوتر من تراجع المبيعات الامر الذي حيد أي تأثير ايجابي من شركة هيولت باكارد التي ساعدت في دعم وول ستريت باعلانها تحقيق ارباح افضل من المتوقع. وارتفع مؤشر داو جونز لاسهم الشركات الممتازة عند الاغلاق في نيويورك أمس الأول 32.66 نقطة أو 0.3 في المئة الى 11248.58 نقطة مقارنة مع ارتفاعه 15 نقطة عند اغلاق لندن بينما واصل مؤشر ناسداك الصعود وارتفع 27.24 نقطة أو 1.3 في المئة الى 2193.68 نقطة. ولكن المؤشرين انخفضا عن المستويات الاعلى التي سجلاها خلال التعاملات في وقت سابق أمس الأول. وكانت البورصات الاوروبية قفزت الى أعلى مستوياتها في ثلاثة اشهر أمس الأول مدعومة بصعود أسهم شركات التكنولوجيا المتطورة وبفضل انباء عن تحقيق شركات لارباح قوية وارقام اقتصادية امريكية ايجابية. وبحلول موعد اغلاق معظم البورصات في اوروبا كان مؤشر يوروتوب الاوروبي العام الذي يضم اسهم 300 شركة مرتفعا بنسبة 0.9 في المئة بعد ان سجل اعلى مستوياته منذ العشرين من فبراير الماضي فيما صعد مؤشر يورو ستوكس المؤلف من اسهم 50 شركة ممتازة بنسبة 1.2 في المئة. وارتفعت اسعار اسهم شركات التكنولوجيا المتطورة بنسبة 3.9 في المئة اجمالا مدعومة بقفزة قدرها 6.4 في المئة لسهم نوكيا عملاق صناعة الهواتف المحمولة. وتعززت المعنويات بفضل انباء تبعث على التفاؤل اعلنتها شركة سيينا الامريكية لصناعة أجهزة الاتصالات التي حققت ارباحا فاقت التقديرات لتفلت بذلك من الركود الاقتصادي. وعزز هذا الاعلان اداء مؤشر ناسداك الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا اذ قفز بنسبة اثنين في المئة على الرغم من انه سرعان ما تخلى عن جانب كبير من مكاسبه. وكانت شركة هوليت باكارد لصناعة أجهزة الكمبيوتر والطابعات قد اعلنت نتائج فاقت توقعات سابقة لها. وعزز فورة النشاط تلك المزيد من العلامات الايجابية بالنسبة لاداء الاقتصاد الامريكي على الرغم من ان الارقام القوية الخاصة بأداء هذا الاقتصاد احبطت الامال في اجراء المزيد من التخفيضات الكبيرة في اسعار الفائدة بعد خفضها بمقدار 50 نقطة الثلاثاء الماضي في خامس خفض من نوعه هذا العام. من جهة اخرى، هبط الين الياباني في طوكيو أمس بعد ان اعلن بنك اليابان المركزي اتخاذ اجراءات لتحسين السيولة مما اثار احاديث عن ان البنك سيضطر في نهاية الامر الى دعم سياسة تيسير الائتمان. ولا يعني اعلان بنك اليابان تسهيلات ائتمانية اضافية لان البنك المركزي لم يرفع حجم السيولة المستهدف او يفصح عن زيادة كمية المشتريات المباشرة من السندات الحكومية. وبلغ سعر الدولار 123.20/123.25 ينا مقابل سعره في اواخر المعاملات أمس في نيويورك عند 122.47 ينا. وارتفع سعر الدولار من نحو 122.60 ينا الى نحو 122.80/122.90 بعد اعلان بنك اليابان. وقال بنك اليابان انه سيمد اجل استحقاق عمليات شراء الاوراق المالية الحكومية الى ستة اشهر أو اقل من الفترة الحالية التي تبلغ ثلاثة اشهر أو اقل ويزيد عدد الاطراف المخول لها حق القيام بهذه العمليات الى 40 مؤسسة من العدد الحالي الذي يبلغ 30 مؤسسة. وقررت لجنة السياسات في بنك اليابان بالاجماع الابقاء على السياسات النقدية دون تغيير مثلما كان متوقعا. وتراجع سعر اليورو امام العملة الامريكية الى 88.15/88.20 دولارا من 0.8880 دولار. أما الاسترليني فقد استقر مقابل اليورو والدولار أمس اذ ان المؤشرات الاخيرة لقوة الاقتصاد المحلي قابلتها مخاوف من احتمال تدفق استثمارات للخارج بفعل عمليات اندماج في قطاع الشركات. ونظرا لانه لن تعلن بيانات محلية فان المتعاملين يتابعون تقارير تشير الى ان شركة الفنادق البريطانية باس تبحث تقديم عرض قيمته اربعة مليارات دولار لشراء ويندهام انترناشيونال التي يقع مقرها في الولايات المتحدة والتي تقوم بادارة سلسلة فنادق ويندهام. وقال متعامل في الاسترليني في بنك بريطاني «الجنيه الاسترليني لايظهر قوة دافعة تذكر للخروج من نطاقات تعاملاته الحالية». وقال متعاملون ان الاسترليني يستمد دعما من بيانات اعلنت امس الأول اظهرت ان المستهلكين البريطانيين مازالوا ينفقون بحرية على الرغم من تباطؤ الاقتصاد العالمي. وزادت مبيعات التجزئة البريطانية بنسبة 6ر0 في المئة شهريا في ابريل وهو مثلي النسبة التي توقعها اقتصاديون. وتم تداول الاسترليني عند مستوى اقل من 1.43 دولار في بداية التعاملات في اوروبا بعد ان بلغ اعلى مستوى في اسبوع متجاوزا 1.4325 دولار امس الأول. وتراوح حول 61.70 بنسا مقابل اليورو.