أعلنت وزارة الزراعة البريطانية انه وللمرة الاولى منذ العشرين من فبراير الماضي، لم تسجل بريطانيا حدوث أي حالات إصابة جديدة لمرض الحمى القلاعية. وتعتبر هذه الانباء بمثابة مؤشر على احتمال تراجع مرض الحمى القلاعية الذي يهدد الماشية في بريطانيا بعدما بدأت الحكومة البريطانية حملة ذبح واسعة النطاق للحيوانات الحاملة للمرض وتلك المهددة بخطر التعرض للاصابة. يذكر أنه تم اكتشاف حوالي 1600 حالة في المملكة المتحدة منذ الاعلان عن انتشار الوباء لأول مرة في فبراير الماضي مما أدى إلى إعدام عشرات الالاف من الرؤوس المصابة وتسبب في خسائر فادحة للمزارعين كما أدى إلى تأجيل الانتخابات العامة في البلاد لاكثر من شهر. من جهة اخرى، ذبحت البرازيل حوالي 200 من رؤوس الماشية يوم الخميس في حملة للقضاء على انتشار مرض الحمى القلاعية السريع العدوى الذي دفع كبار المستوردين الى حظر لحوم البقر من واحدة من اهم الولايات البرازيلية في انتاج الماشية. وكان قد تم قتل 323 حيوانا على مدى يومين ودفعتها الجرافات الى حفرة كبيرة لكن متحدثة باسم ادارة الزراعة بولايو ريو جراندي دو سول قالت ان ما يصل الى 70 حيوانا ذبح أمس. وجاءت هذه الانباء بينما تجمع حكام ست ولايات برازيلية منتجة للماشية من جميع انحاء البلاد في العاصمة برازيليا للاجتماع مع الرئيس فرناندو انريك كاردوسو ووزير الزراعة ماركوس براتيني ديمورايس. ورصد اربع حالات انتشار لمرض الحمى القلاعية في ريو جراندي دو سول منذ بداية الشهر الحالي. وقال ديمورايس ان الاجتماع اثمر عن تعهدات من الحكومة والولايات برد فعل سريع وفعال لمجابهة المرض الذي يتهدد بقعة من اكبر مراكز تجارة وتربية قطعان الماشية في العالم. ـ د.ب.أ ـ رويترز