أعلنت شركة ميتسوبيشي موتورز اليابانية التي لطخت سمعتها الفضائح أمس انها منيت بأسوأ خسارة في السنة المالية التي انتهت في مارس مما كشف ضخامة المهمة التي تواجهها لاصلاح مسارها والعودة للربحية. لكن ميتسوبيشي رابع اكبر شركة يابانية لصناعة السيارات أكدت من جديد خططها التي تهدف الى تحقيق انتعاش في في السنة الحالية التي بدأت في ابريل الماضي وتوقعت ان تغطي الايرادات النفقات للمرة الاولى منذ خمس سنوات. وقالت ان صافي خسائر المجموعة في السنة المالية 2000/2001 قفز الى 278.14 مليار ين «2.27 مليار دولار» من 23.33 مليار ين قبل عام. وكانت الشركة توقعت في مارس الماضي ان تبلغ الخسائر 270 مليار ين. وعزت الشركة الخسارة الى تراجع المبيعات المحلية في اعقاب استدعاء 1.52 مليون سيارة في مختلف انحاء العالم لاصلاح عيوب بعد ان اعترفت باخفاء العيوب وشكاوى العملاء لاكثر من 20 عاما. وفي لطمة جديدة لسمعتها أعلنت ميتسوبيشي أمس الأول انها ستستدعي 203635 سيارة اخرى في اليابان لاصلاح عيوب محتملة في خزانات الوقود وقدرت كلفة هذه العملية باربعة مليارات ين. وقالت الشركة ان ارتفاع كلفة عملية اعادة هيكلتها تحت اشراف مجموعة دايملر كرايسلر الالمانية الامريكية رفعت من حجم الخسائر. ولا يتوقع ان يظهر اثر خفض التكاليف نتيجة للتعاون مع دايملر كرايسلر قبل عام 2003 او 2004. وسترفع دايملر حصتها في الشركة اليابانية من 34 في المئة الى 37.3%. ـ رويترز