اظهرت مؤشرات الاداء بالسوق العقارية في دبي والشارقة ان معدلات التداول في تحسن مستمر حيث اظهرت الارقام الرسمية ان مبالغ التداول خلال الاسبوع الماضي وصلت 102 مليون درهم في دبي ، وحدها في تحسن ملحوظ ومؤشر على تحرك المستثمرين الى السوق العقارية بفعل عوامل تؤكد خروج بعض المستثمرين أخيراً من حالة الترقب التي سادت السوق لفترة طويلة بعد وضوح الرؤيا التي تشير الى ان العقار لايزال سيد الموقف بالنسبة للأدوات الاستثمارية الاخرى. فعلى الصعيد العالمي انخفضت اسعار الفائدة على الودائع سواء في أوروبا أم الولايات المتحدة وهي في تراجع مستمر مما انعكس ايضاً على السوق المحلية، وبالنسبة للاسهم فيبدو رغم المحاولات التي تبذل لاستعادة ثقة المستثمرين ان هؤلاء لايزالون ينظرون بعين الاسى الى ما فقدوه في تجربة الامس القريب ولذلك نجد الاقبال على الاستثمار بالعقار ورغم التراجع بالعائد السنوي إلا انه يظل الافضل. ويبدو ان الفترة الحالية والمستقبلية ستشهد رهاناً على فرص الاستثمار بالعقار كما يقول البعض، وان كان آخرون لايزالون عند حدود القول بأن المبايعات الحالية التي تشهدها السوق تصب لاشخاص محددين خاصة الصفقات الكبيرة. ويبقى الانتظار لمعرفة من هو على حق ومن هو دون ذلك. «المحرر»