شهد أمس الدكتور جاسم المناعى مدير عام رئيس مجلس ادارة الصندوق العربى اختتام دورة سياسات القطاع الخارجى التى نظمها معهد السياسات الاقتصادية بالصندوق خلال الفترة من 6 الى 17 من الشهر الحالى وبمشاركة 36 مسئولا من عشرين دولة عربية. وقال جاسم المناعى فى كلمة له ان المنطقة العربية تشهد تطورات مهمة على الصعيد الاقتصادى من حيث اهتمام المسئولين بالاصلاحات الاقتصادية وبتطوير الاسواق وتنفيذ العديد من عمليات التخصيص المهمة للاقتصادات الوطنية التى تجسدت فى نتائج طيبة فى رفع كفاءة استخدام الموارد. وقال ان المهمة ما زالت فى بدايتها وخصوصا فيما يتعلق باصلاح القطاع المالى فى ظل العولمة وليس خافيا بان للعولمة ابعادا اقتصادية واجتماعية وسياسية وبيئية لها اثار مهمة على دولنا العربية فى هذه المجالات ونظرا لاتساع رقعة انتشار العولمة اصبح من الصعب تجاهلها فى ظل غياب البديل الفعال بعد انهيار الاتحاد السوفييتى سابقا وثبات الخلل فى النظريات التى كان يطرحها. وفى ظل هذه الظروف برز ما يمكن وصفه بالاجماع على ان اقتصاد السوق يقدم نموذجا افضل لمشكلة التنمية الاقتصادية والارتقاء بالدخل الفردى الى مستويات مرتفعة، ولا شك فى ان الدول العربية مدركة تمام الادراك لهذا الواقع الجديد وهى تخطو بشكل ملفت للنظر نحو الانخراط فى النظام الاقتصادى الجديد وان بوتائر متفاوتة. وقال ان القطاع الخارجى هو الاقتصاد نظرا لشموليته من حيث الصادرات والواردات والخدمات والتحويلات والتدفقات المالية. واشار الى ان الدخول فى العولمة من خلال ربط الاقتصادات العربية بالاقتصاد العالمى لا يقتصر على تحسين المؤسسات والقطاعات الاقتصادية بل يهدف الى درء الازمات وليس خافيا على ان للعولمة تأثيرات اقتصادية واجتماعية وسياسية على الدول العربية واصبح من الصعب تجاهلها. ـ وام
