يعود معرض الصيد العربي 2001 مجددا ليقام في الفترة من 24 الى 27 سبتمبر المقبل بمركز دبي التجاري العالمي، القاعة رقم «5» ، وعلق عبدالله أحمد أبو الهول المدير التنفيذي لشركة ميدياك للاتصالات والترويج، الشركة المنظمة للمعرض قائلا: «بعد ان قمنا ببذل جهد كبير في الاعداد والتخطيط لهذا المعرض الكبير، بدأنا اليوم في حصاد ثمار هذاالعمل الشاق. فبالنسبة لنا كمنظمين وللعارضين، فقد تواصل النجاح على مدار اربعة اعوام متواصلة منذ ان انطلق معرض الصيد العربي عام 1997، ونتوقع من معرض الصيد العربي 2001 بأن يتفوق على ما قدمه من نجاح في الأعوام الماضية». ومنذ ان انطلق في عام 1997، يشهد معرض الصيد العربي نمواً متزايداً وتطوراً متواصلاً، ففي فترة قصيرة لا تتجاوز الاربعة اعوام، اكتسب المعرض مكانا مرموقاً، مما يجعله اليوم واحدا من اهم المعارض والاحداث الفريدة من نوعها التي ينتظرها العديد من المهتمين في دبي، دول الخليج، الدول العربية والاجنبية. وسيكون من بين العارضين هذا العام مجموعة كبيرة من البلدان تتضمن جنوب افريقيا، النمسا وجمهورية التشيك التي سيكون لها جناحاً خاصا. بالاضافة الى عرض مجموعة كبيرة من الشركات العالمية، من ضمنها ايطاليا، فرنسا، الولايات المتحدة، المانيا، المملكة المتحدة، اسبانيا، استراليا، كندا، النمسا، لبنان، كينيا، زيمبابوي. ويستمر معرض الصيد العربي لمدة اربعة ايام ويضم الشركات التالية: بيريتا، فرانشي، بينيللي، اوماربكس، ريمينجتون، تريجاتي، ديناميت نوبل، بلايزر، باسيري وبلاجيري، لوك، روتنبيرجر وافنيك، رامبا، سومر برازيسيو نسوافين، ستارير، كايند AHK، برينيك، ليديدر جواند، دريس فيسر سفاريز، كلوتزلي، زيس، ستاينر اوبتيك، سايفتي وير، بوس كومبات، جادجبورو كاهلي، اينوتيك، ديونيسي، رباني سكالبتيورز، جيرنوت شليوفر، هايندلماير وهيم وغيرها من الشركات المعروفة. وسيكون لشركات تصنيع الاسلحة نصيب الاسد في المعرض هذا العام تليها انظمة معدات تعقيب الصقور، الشركات المنظمة لرحلات السفاري، شركات تجهيزات وملابس السفاري بجانب انظمة واجهزة الاتصالات البعيدة. الاهتمام الكبير بهذا المعرض من جميع الشركات المختصة يجعل قسم الترويج والتسويق في شركة ميدياك للاتصالات والترويج، الشركة المنظمة للمعرض، دليلاً على ان معرض الصيد العربي من أهم واقوى المعارض التي تقام في تلك المنطقة والذي يتوقع له المزيد من النجاح والتألق على مدار السنوات. وسيتم في معرض الصيد العربي 2001 عرض آخر ما توصلت اليه صناعة البنادق، الاسلحة، الخرطوش، الاكسسوارات مثل النظارات المكبرة وانظمة البحث بالليزر، معدات الصيد المتخصصة، مناظير التصويب، مناظير الرؤية الليلية، معدات صيد الصقور، انظمة متابعة وتعقب الصقور بالاضافة الى معدات الاتصالات المتطورة وصانعي الزوارق. من اهم مزايا هذا المعرض المهم النمو السنوي الذي بلغ بمعدل ثابت حوالي 20% والتي تنبيء عن ارتفاع شعبية معرض الصيد العربي في منطقة الخليج. ويرجع اهتمام دولة الامارات برياضات وفنون الصيد الى عهد بعيد حيث تشكلت هذه الرياضة جزءا كبيراً من تراث الدولة. ولهذا شكلت دولة الامارات كأحد اهم الاسواق العالمية لادوات ومعدات الصيد والرماية. ان معرض الصيد العربي فريد من نوعه في الشرق الاوسط ومنطقة الخليج، ويعتبر معرض الصيد الوحيد في منطقة اسيا والشرق الاوسط حيث شاهد المعرض في عام 2000، عدد كبير من الزوار يبلغ 11.137 زائر. مما يعتبر تطورا هائلا مقارنة بعدد الزوار في الأعوام الماضية: الامارات 45%، المملكة العربية السعودية 24%، عمان 10%، الكويت 7%، الدوحة وقطر 6%، الهند وباكستان 5%، شمال افريقيا وايران 3%.