اختتم مؤتمر البطاقات الائتمانية في الشرق الاوسط اعماله يوم امس وسط تأكيد الحضور على ضرورة حث البنوك بالاسراع للتحول الى البطاقات الذكية باعتبارها وسيلة الدفع الامثل في الالفية الجديدة. واكد المشاركون على ان البطاقات الذكية لن يقتصر استخدامها على البنوك حيث سيتم تعميم استخدامها لاغراض اخرى مثل الحجز الآلي وبطاقات الهاتف وبطاقات الدفع المسبق وبطاقات الهواتف وغيرها من الامور التي تجعل الحياة اكثر عصرية وتقدماً. من جانبه قدم صفوت غاني مدير مشروع رئيس لدى شركة عمان للاتصالات ورقة عمل حول استخدام البطاقات الذكية في تعزيز التجارة عبر الهاتف النقال. وعلق غاني اهمية خاصة على تكنولوجيا النقال باعتبارها وسيلة فعالة لتبادل المعلومات مشيرا الى ان عدد المشتركين في خدمة جي اس ام سيرتفع الى نصف مليار مشترك في العام 2002. وقال ان الدخول الى الانترنت عبر الهاتف النقال يعد وسيلة أكثر فعالية وكفاءة وخاصة في عمليات التجارة الالكترونية. كما قدم سيمون مكيمنت مدير عام بنك الكويت الوطني ورقة عمل حول الخدمة المصرفية عبر الهاتف النقال اعتبر فيها ان الاخير سيعتبر وسيلة فعالة في تقديم الخدمات المصرفية في الالفية الجديدة. وقال ان انتشار استخدام الهاتف النقال سيجعل تقديم الخدمة المصرفية عن طريق الاسلوب الاكثر كفاءة بالنسبة للمصارف. واضاف انه باستخدام البطاقات الذكية فانه يمكن للمرء القيام بعمليات شراء على مستوى افراد باستخدام الهاتف النقال. كما قدم توني مولينيس مدير تطوير الاعمال لدى شركة اس تو سيستمز الدولية حول انظمة الامن والحماية التي تقدمها البطاقات الذكية. ووفقاً لما ذكره فان البطاقات الذكية تعد الوسيلة الامثل لخفض معدلات التزوير العالمية بسبب صعوبة تزويرها. وكما اوضح فان البطاقات الذكية يمكنها تلقي الامر باتلاف ذاتها في حال محاولة تزويرها وتبعاً للارقام التي ذكرها فقد توقع ان يرتفع عدد البطاقات الذكية في مجال البنوك الى 324 مليون بطاقة في العام 2002 اما البطاقات الذكية الخاصة بالصحة والتي تتضمن معلومات صحيحة شاملة لحامليها الى 33.5 مليون بطاقة لكنه تحدث في الوقت ذاته عن التكاليف العالمية لتفيد الاجندة والانظمة للتوافق مع البطاقات الذكية ونحن نقدر كلفتها بمليارات الدولارات.