أكد الخبير الاداري العربي الدكتور موسى المزيدي ان توفر نماذج قيادية مؤثرة ومحركة داخل المؤسسات الحكومية أمر ضروري لبث الولاء وزراعته في نفوس الأفراد كنماذج مثالية يقتدى بها ورموز يدور حولها الولاء المؤسسي. كما أكد أهمية توفير الحوافز المعنوية والمادية لأفراد المؤسسة والتي تهدف الى دفع المضرات عن الافراد قبل جلب المنافع لهم. جاء ذلك في الندوة التي نظمها أمس برنامج دبي للآداء الحكومي المتميز حول «الولاء المؤسسي» والتي شارك بها أكثر من 140 من موظفي مختلف دوائر دبي الحكومية من مختلف المستويات الوظيفية، وتعد هذه الندوة الخامسة من اجمالي 12 ندوة تدريبية ينظمها البرنامج على مدار العام بمعدل ندوة شهرياً على الاقل. وكشف أحمد نصيرات مستشار البرنامج ان العمل لن يقتصر في المرحلة المقبلة على الندوات التدريبية حيث يتم الاعداد حالياً لتنظيم عدد من ورش العمل التي تضم عدداً أقل من المشاركين وتركز على اكسابهم مهارات معينة محددة مثل مهارة التخطيط أو اكساب روح الفريق أو غير ذلك من المهارات الوظيفية والادارية الاخرى. وذكر ان ندوة الولاء المؤسسي تركز على أهمية ودور العنصر البشري والموارد البشرية في تحقيق أهداف ورؤى المؤسسة. كما تركز على ان الموارد البشرية هي العنصر الأكثر قدرة على تحقيق هذه الأهداف. وقد ناقشت الندوة التي تحدث بها أمس الدكتور موسى المزيدي استاذ الهندسة الكهربائية من جامعة بنسلفانيا الأمريكية والخبير الاداري العربي المعروف عدداً من القضايا منها المباديء التي ترفعها المؤسسة للافراد وتتميز بها على غيرها مثل مبادرة كسب الولاء وتخطي التوقعات والوفاء بالوعود وسهولة الاجراءات ومعرفة الرأي والانفتاح على الآخرين. كما ناقشت دور النماذج القيادية المؤثرة والمحركة للأفراد والحوافز التي تعمل بها المؤسسة لكسب الولاء. كما تعرضت لمؤشرات اختلال الولاء المؤسسي وملامح قتله ومؤشرات المحافظة عليه في نفس الوقت. وختم د. موسى المزيدي بالتأكيد على ان الولاء المؤسسي لايمكن ارغام الفرد على اظهاره ولكن يمكن كسب هذا الولاء بتهيئة الجو في بيئة العمل بحيث يظهر الفرد ولاءه للمؤسسة بشكل تلقائي وطبيعي.