أكد الحاج سعيد بن احمد آل لوتاه رئيس مجلس ادارة مجموعة شركات س.س لوتاه ان توظيف المواطن في القطاع الخاص فرض على كل صاحب عمل سواء كان وافدا أو مواطنا وينبغي ان تتاح الفرص للمواطنين للعمل ، في كل المجالات، كذلك ينبغي على المواطن نفسه ان يسعى للعمل في مختلف القطاعات ولا يتأفف من عمل ما، لأن كل عمل شريف يستحق الاجتهاد وكل الاعمال تتكامل مع بعضها لخدمة المجتمع. جاء ذلك في الحديث الذي أدلى به الى موسوعة «دليل رجال أعمال الخليج» والتوزيع بالمملكة العربية السعودية وأضاف سعيد لوتاه ان القطاع الخاص المسئول الذي ينتمي الى وطنه ويحرص على مصلحة هذا الوطن، ويقدم الخدمات لابنائه، يستطيع تحمل مسئوليات المشروعات الكبرى، مشيرا الى اهمية قيام الحكومات بدور المنسق الفعال الذي يوفر المناخ الملائم للاستثمار ووضع الضوابط التي تنظم هذا المجال الحيوي حتى لا يجد المتلاعبون منفذا للتأثير السلبي على الاسواق دون أن تتدخل الحكومة مباشرة في العمل الاقتصادي. كما ينبغي عليها ايضا تقديم التيسيرات اللازمة لتشجيع التجار والمستثمرين الجادين الذين يساهمون بمشروعاتهم في خدمة الاقتصاد القومي، ودعا لوتاه الى وضع ضوابط للاستثمار في مجالات الخدمة الرئيسية مثل الإعلام، التعليم والصحة... موضحا ان فتح الباب للاستثمار في هذه المجالات دون ضوابط واعية ـ وليست عوائق ـ قد يخرج بها عن أهدافها الرئيسية وهي تقديم الخدمة لكل الشرائح الاجتماعية، ويصبح همها الأول تحقيق الارباح دون النظر الى مضمون الرسالة التي ينبغي ان تصل للناس، فعلى سبيل المثال: التعليم يساهم في بناء الانسان وتنمية قدراته لخدمة المجتمع، والصحة هي جهود تبذل للحفاظ على سلامة الجمهور ومعالجة أمراضه التي تهدد قوتهم وتعرقل مسيرة بنائهم لبلادهم والإعلام هو الذي يوجه الجميع الى هدف واحد هو مصلحة المجتمع، وبالنسبة لمجتمعاتنا الاسلامية يجب ان يقوم الاعلام بدوره المؤثر في تأصيل وتعميق الانتماء الى حضارتنا الاسلامية والحفاظ على قيمنا والاستعانة بكل جديد لتقديم رسالته، مؤكدا على مسئولية الاعلام الكبيرة باعتباره المرآة الحقيقة التي تعكس واقع المجتمع وطموحات ابنائه، ويجب ان يكون القائمون عليه أصحاب رسالة يطرحون الحقائق ويقدمون الرأي الحر والاقتراح البناء خدمة لمجتمعهم ولا يجب ان يتوجه الإعلام ويسخر لخدمته من يوقع أكثر. وأشاد الحاج سعيد لوتاه بدور الغرف التجارية وطالب بتفعيل هذا الدور لتقديم الخدمة التي تيسر على رجال الأعمال في القيام بعملهم، ودعا الشباب الراغب في الاتجاه الى عالم المال والاقتصاد الى ضرورة دراسة المشروع الذي يهدف الى انشائه والتأني وعدم الاندفاع ومراقبة الله في كل صغيرة وكبيرة.