اختمت أمس بدبي أعمال قمة كبار إداريي تقنية المعلومات والتي عقدت على مدار يومين كاملين بمقر فندق الجميرا بيتش بمشاركة أكثر من مئة خبير محلي وإقليمي ودولي في مجال تقنية المعلومات، في قطاعات الأعمال المختلفة وممثلي عدد من الجهات الحكومية المحلية والإقليمية حيث ناقش المؤتمر خلال جلساته مجموعة من الموضوعات المهمة المتعلقة بتطورات تقنية المعلومات في العالم وفي منطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص. وقد أكد المشاركون على أهمية المؤتمر كحدث جمع بين متخصصي التقنية في المجالات المختلفة بما عزز فرص الحوار وتبادل وجهات النظر وكذلك التعرف على تجارب الآخرين حيث شمل المؤتمر عرض مجموعة من تجارب شركات القطاع الخاص والحكومات في مجال الأعمال الإلكترونية في الوقت الذي سيطرت فيه موضوعات الأمن الشبكي والحكومة الإلكترونية وإدارة الشبكات في المؤسسات والشركات الكبرى داخل منطقة الشرق الأوسط على مجريات مناقشات المؤتمر. وقد أبرز المؤتمر أن قضيتي الأمن المعلوماتي والسعة الشبكية تأتيا على قائمة المعوقات الرئيسية التي تحول دون نمو التجارة الإلكترونية نموا صحيا وتفعيل مشروعات الحكومة الإلكترونية في معظم دول منطقة الشرق الأوسط في الوقت الذي أشار فيه المشاركون إلى قضية التشريعات والإطار القانوني الغائب والتي تشكل هي الأخرى أحدى العقبات الرئيسية على الجبهة ذاتها. وأظهرت نتائج دراسة مسحية ضمت الوفود والأعضاء المشاركين في المؤتمر أن معظم الشركات الإقليمية لا تزال في المراحل الأولية لتقويم فرص استغلال شبكة الإنترنت والتجارة الإلكترونية حيث أشارت الدراسة إلى أن نسبة ا لشركات التي تمارس بالفعل التجارة الإلكترونية تمثل 7 % من مجمل الشركات التي حضرت المؤتمر بينما وصلت نسبة الشركات التي تستخدم الإنترنت للتسويق لمنتجاتها 9 % إلا أن عدد الشركات التي أكدت ملكيتها لمواقع على شبكة الإنترنت وصل إلى 35 % من مجموع الشركات المشاركة. وعلقت اولجا سوفلارسكايا مديرة التسويق «لمجموعة اي سيكوروتي جالف» E-SECURITY GULF GROUP الشركة المنظمة للاستطلاع، قائلا:« تظهر النتائج مدى التركيز على مستوى التطور التقني واهتمام الشركات في منطقة الشرق الاوسط بالانترنت، جديدة ورئيسية في المنطقة». واضافت سوفلارسكايا: «يظهر هذا الاستطلاع وللمرة الاولى ما تفكر به الشركات ويزودنا بالمعلومات الضرورية حول كيفية التعامل مع الانترنت في المنطقة»». وتابعت: «على سبيل المثال لقد فوجئت بان تأتي الامور القانونية في المرتبة الثانية، وليس في المرتبة الاولى من لائحة العقبات التي تواجه التجارة الالكترونية، وذلك وفقا للوفود المشاركة في المؤتمر». جرت القمة برعاية كل من شركة ايسر، مايكروسوفت، وكمبيوتر اسوسياتس في شراكة فريدة تشهد للاهتمام المتزايد للانترنت في منطقة الشرق الاوسط. واهمية تطور هذه التقنية بالنسبة للاعبين الدوليين.