أكد معالي أحمد حميد الطاير وزير المواصلات ان جملة الاستثمارات التي ستنفقها مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» لتطوير خدماتها خلال الفترة المقبلة تقدر بمبلغ ستة مليارات درهم تشمل تطوير شبكة الهواتف النقالة للعمل وفق تقنية «يو ام تي إس» التي تشكل الجيل الثالث. إلى جانب تطوير مختلف الخدمات والتطبيقات بكل ما يتطلبه ذلك من اعداد العناصر البشرية المؤهلة. وأكد الطاير في تصريحات صحفية خاصة على هامش الاحتفال الضخم الذي اقيم مساء أمس الأول الأربعاء للإعلان رسمياً عن اطلاق نظام سيمنس للجيل الثالث للهواتف المتحركة لأول مرة بالشرق الأوسط من دبي ان هذه الاستثمارات الضخمة من اتصالات سيتم تمويلها ذاتياً دون الحاجة إلى قروض من أي جهة. وذكر الطاير في هذا الصدد ان اتصالات لم تقترض منذ قامت سوى مبلغ 100 مليون في بداية عملها وقامت بتسديد التزاماتها وواصلت نجاحها حتى حققت في العام الماضي أعمالاً بقيمة 3 مليارات درهم. ورداً على سؤال لـ «البيان» حول نتائج المؤسسة حتى العام الحالي 2001 قال معالي وزير المواصلات ان المؤسسة حققت نتائج ممتازة حتى عام 2000 وتواصل التقدم حتى العام الحالي حيث أظهرت نتائج اعمال الربع الأول من 2001 زيادة مقدارها 10% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وحول نظام الجيل الثالث للهواتف المتحركة قال ان المؤسسة تتابع هذا النظام منذ تم الإعلان عنه بالعالم وبدأت اتخاذ خطوات عملية لجلب هذا النظام واعداد شبكتها له وسيجرى القيام بتجربة هذا النظام بالدولة نهاية العام الجاري تمهيداً للتشغيل الكامل له حتى 2003. وحول ما اذا كان قد تم التعاقد مع شركة معينة لتركيب النظام قال ان المؤسسة لم تتعاقد بعد مع أي جهة ولا تزال في مرحلة البحث والدراسة مشيراً إلى ان اتصالات تتعامل مع جميع الشركات العالمية الكبرى ولكنها لا تلتزم بشركة معينة وانما تختار الاكثر تقدماً والأفضل اقتصادياً بالنسبة للمؤسسة. وأضاف ان سيمنس من الشركات الكبرى الرائدة ولكن هناك شركات أخرى وسوقنا مفتوحة ومن يتقدم لنا بعروض أفضل سوف نتعامل معه. وفي هذا الصدد قال الوزير ان المؤسسة لم تدخل بعد مرحلة تلقي العروض. وحول اختيار دبي والإمارات لاطلاق هذا النظام العالمي الجديد قال الطاير ان هذا يرجع إلى اعتبارات عديدة منها مستوى الإمارات تكنولوجيا. وكما كانت الامارات سباقة في ادخال نظام جي. اس. ام للهواتف النقالة فسوف تكون سباقة عالمياً في ادخال نظام يو. ام. تي. اس الذي يشكل الجيل الثالث. وحول الانتقادات التي توجه الى اتصالات وما اذا كان هذا الحدث يشكل رداً عليها قال الطاير نحن نرحب بكل الانتقادات ونواصل في نفس الوقت تقديم المزيد من الخدمات والتطبيقات لعملائنا من الافراد وقطاع الاعمال. الحقيقة والخيال وكان الاطلاق الرسمي لنظام يو. ام. تي. اس الجيل الثالث للهواتف النقالة قد تم لأول مرة بالشرق الأوسط في حفل ضخم اقيم مساء أمس الأول بنادي خور دبي للجولف واليخوت تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. وشهد الحفل عرضاً حياً مذهلاً لتطور تقنية الهواتف النقالة منذ بدايتها وصولاً الى الجيل الثالث الذي يعد نظام المستقبل والذي يتيح الاتصال بالصوت والصورة وتصفح الانترنت في وقت واحد عبر الهاتف المتحرك. وقد سبق الحفل جولة على بعض التقنيات والتطبيقات التي تمثل النظام الجديد حيث شاهد معالي أحمد حميد الطاير عدداً من السيارات من طرازات مختلفة مزودة بالتقنية الجديدة. وقدم مسئولون شركة سيمنس الالمانية لمعاليه بعض التطبيقات على أجهزة الكمبيوتر وضعت في خيمة خاصة لهذا الهدف. وقد تحدث في الحفل كاي أوباخ نائب الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس الذي اشاد بدولة الامارات وما حققته من تطور وتقدم في استخدام التقنية الحديثة وما تقدمه من تسهيلات للشركات العالمية في هذا الصدد. مشاركة واسعة وأكد ان اختيار الامارات لاطلاق التقنية الجديدة الى كل دول المنطقة لهو دليل واضح على مستوى ما وصلت اليه الدولة في هذا المجال. هذا وقد شارك في الحفل مدراء ومسئولون من كافة شركات ومؤسسات الاتصالات في جميع دول المنطقة الى جانب كبار المسئولين في شركة سيمنس جاءوا من جميع انحاء العالم لهذا الغرض. وتضمن العرض فقرات مدهشة حول الخيال وكيف يتحول الى حقيقة. وقامت شاشات العرض بتقديم صور للخيول وهي في سباق في نفس الوقت الذي انطلق فيه امام شاشات العرض سباق حقيقي للخيول تعبيرا عن ان الخيال يتحول بالفعل الى حقيقة. وان تقنية الجيل الثالث للهواتف المتحركة سوف تحول الخيال الى حقيقة. واستعرض فيلم تسجيلي عرض على الحفل تاريخ الهواتف المتحركة وتطورها حتى وصلت الى التقنية الحديثة. وقامت الاضاءة بصناعة مهبط للطائرات لتتحرك بداخله التكنولوجيا الجديدة واختتم الحفل بعرض للألعاب النارية أضاء سماء دبي. وكانت المناسبة تجديدا للثقة والنجاحات المستمرة لشركة سيمنس اي جي Siemens AG المكتب الرئيسي في الشرق الاوسط في مجال اللغة التقنية الحديثة في عالم الشبكات النقالة لتوفير كل ما هو ضروري لحياة الناس ورفاهيتهم، فجاء في كلمة كاي اوباخ احد رؤساء شركة سيمنس العالمية: ها نحن اليوم نتطلع بشوق الى هذه الثورة في عالم تكنولوجيا الاتصالات المتحركة من خلال اسم عريق في هذا المجال، ليس فقط في آسيا، اوروبا، استراليا، افريقيا وامريكا بل هنا ايضا في كافة دول الشرق الاوسط، اضافة الى باكستان وايران. وما وجودنا هنا إلا برهان على اننا نهتم بكم جميعا، ونرى في منطقة الشرق الاوسط، باكستان وايران بعدا استراتيجيا ومهما جدا لنا، حيث سنسعى دائما الى تزويدكم بآخر ما توصلت اليه التكنولوجيا في مجال الشبكات النقالة. اما مفاجأة الامسية فكانت عروض حية لهذه التكنولوجيا الجديدة الSiemens UMTS والتي تقدم لأول مرة في الشرق الاوسط. وقد اندهش الجميع بالاداء المتميز لهذه العروض وخصوصا الاضاءة التي كانت على شكل مدرج هبوط الطائرات، وتلا العروض العاب نارية اضاءت سماء دبي، لؤلؤة الخليج. لا تزال المسيرة مستمرة ونحو مزيد من التقدم. جميع شركات الاتصالات والهواتف المتحركة في العالم تسعى الى احراز تفوق على منافسيها، ولكن تبقى شركة سيمنس اي جي Siemens AG السباقة دائما في نشر وتطوير تكنولوجيا الاتصالات المتحركة في العالم وخير دليل على ذلك اطلاق الby Siemens UMTS . الجدير بالذكر ان ورشة عمل ستنظم من قبل شركة سيمنس اي جي Siemens AG المكتب الرئيسي في الشرق الاوسط من 12 ولغاية 25 مايو لتقني ومهندسي شركات الاتصالات، من اجل اعطائهم المزيد من التفاصيل عن الby Siemens UMTS.