يفتتح غدا نجل الزعيم الليبي. المعتصم القذافي المعرض المصري الأول للتكنولوجيا بحضور الامين المساعد للجنة الشعبية العامة لشئون الانتاج والأمين والأمين المساعد للتعاون الفني باللجنة الشعبية العامة للوحدة الافريقية ومكتب متابعة العلاقات المصري في طرابلس. ويأتي هذا المعرض في اطار اهتمام مصر بالسوق الليبية والعربية والافريقية. ويقول السفير هاني خلاف سفير مصر في طرابلس ان هذا المعرض يأتي في اطار العلاقات المتميزة التآخي بين ليبيا ومصر ولتشجيع وتنمية التعاون التجاري بين البلدين الشقيقين. واضاف السفير المصري في طرابلس أن الجماهيرية الليبية تقوم حاليا بتحولات اقتصادية كبرى في شتى المجالات وفي البنية التحتية وخاصة في مجال الاتصالات والمعلومات والتقنية الحديثة لتطوير الخدمات في قطاعات عدة منها المصارف والاتصالات والمستشفيات والصحة وقطاع البترول، ولذا فنحن معنيون مع اخواننا الليبيين للمشاركة في تنمية الكوادر البشرية في شتى القطاعات في ليبيا، كما تسعى مصر وفي اطار الاتحاد الافريقي والسوق الافريقية المشتركة ونقل التقنية الحديثة الى كافة الاسواق والى تنمية روابط التعاون الاقتصادي على المستوى الاقليمي. وهذا المعرض تحت رعاية أمانة اللجنة الشعبية العامة للوحدة الافريقية ومكتب متابعة العلاقات المصرية في طرابلس. ويشير السفير المصري هاني خلاف ان تلك المشاركة المصرية في هذا المعرض المصري الأول والذي يشكل نواة حقيقية لمدى التعاون عقب زيادة رئيس مجلس الوزراد المصري د. عاطف عبيد الوزراء كللت بالتوقيع على 11 اتفاقية في شتى المجالات الاقتصادية وان هذا المعرض يهدف الى نقل التكنولوجيا وتطوير كافة القطاعات سريعا بالاضافة الى قدرة هذه الصناعة على تلبية احتياجات قطاعات السوق الليبيين المختلفة ومن تقديم الحلول المتكاملة ونقل التكنولوجيا وتنمية الكوادر. ويشارك في هذا المعرض حوالي 25 شركة مصرية دولية وعالمية كما سيتم ايضا إعلان الشركة الليبية لصناعة البرمجيات والاتصالات بالتعاون مع الجانب المصري ونحن نسعى الى تطوير كافة القطاعات الليبية بناء على التوجيهات المشتركة من قيادة البلدين خلال اللقاء الذي تم بين العقيد معمر القذافي والرئيس مبارك مؤخرا في طرابلس ومن خلال ما تم الاتفاق عليه خلال اجتماعات اللجنة العليا المشتركة أمس الأول في طرابلس من زيادة حجم الاستثمارات في البلدين وزيادة حجم التبادل التجاري وتأسيس شركات مصرية ليبية صناعية وزراعية تغطي سوقي البلدين وتعبر الحدود الافريقية وهذا ما اوصى به رجال الأعمال واصحاب الشركات والاقتصاديون خلال الاجتماعات الاخيرة على هامش اللجنة العليا من تأسيس الشركات والتواجد المصري في شتى المجالات بالسوق الليبي والاستثمارات بين البلدين مما يعمل على التكامل الاقتصادي والاجتماعي بين البلدين الشقيقين ونحن نعول اهمية كبرى على السوق الليبي الواسع الاستيعاب وخلال الفترة المقبلة ستشهد العلاقات الاقتصادية بين البلدين قفزة نوعية كبرى في شتى المجالات بعد تنفيذ ما اتفق عليه وازالة المعوقات