تقوم الخطوط الجوية القطرية باستلام طائراتها الجديدة المجهزة بالكامل نهاية الشهر من طراز ايرباص لرجال الأعمال (AGJ)، وسوف تستخدم طائرة «القطرية» الجديدة في تشكيلة من الرحلات المنتظمة والخاصة، لتوفر اسلوبا مميزا من الخدمات الراقية لركاب الدرجة العليا. وستشمل الخطوط الأولية رحلات من الدوحة الى جنيف ولندن وسنغافورة. وقد تسلم الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر مجسما مصغرا لها بنسبة 1 الى 25 يظهر الشكل الفعلي للمقصورة وذلك من ريتشارد جاونا نائب رئيس «طائرات رجال الأعمال» في ايرباص. وقد أقيم حفل التسليم في مقر الخطوط الجوية القطرية على هامش اجتماعات الاتحاد العربي للنقل الجوي لسنة 2001 في الدوحة. يذكر ان المقصورة في طائرة رجال الأعمال التي طلبتها «القطرية» تحتلها بالكامل درجة أولى تستوعب 36 مسافرا، مع طاولات في مقدمة المقصورة، وقد تم تجهيزها من قبل شركة جيت افييشن في بازل (سويسرا) وهي احدى ست شركات رخصت لها ايرباص تجهيز مقصورة الطائرة. وقال أكبر الباكر: «لقد اخترنا طائرة ايرباص لخدمتنا المخصصة لركاب الدرجة العليا لأنها افضل طائرة تؤدي هذه المهمة على الاطلاق، فهي تحظى بأوسع مقصورة في فئتها وأحدث تصميم وتمثل أفضل قيمة لنا ولمسافرينا». وأضاف: «تتمتع الطائرة ايضا بميزة التشابه في غرفة القيادة مع أسطولنا الجديد، ما يتيح لنا مرونة لا مثيل لها في العمليات اليومية». وتستخدم الخطوط الجوية القطرية حاليا طائرات ايرباص ايه 300-600 وايه 320 على خطوطها الاوروبية والآسيوية والشرق أوسطية. وقد أعلنت الناقلة مؤخرا انها تنوي شراء خمس طائرات من طراز ايه 330-200 وطائرتين من طراز ايه 380. وقال ريتشارد جاونا: «الخطوط الجوية القطرية ناقلة فتية حققت لنفسها سمعة رفيعة في مجال خدمة الركاب خلال فترة قصيرة. ولا شك ان مبادرتها بتوفير طائرة رجال أعمال لركاب الدرجة العليا تضعها في طليعة هذه السوق التي تنمو باطراد». توفر ايرباص لزبائنها احدث وأنجح عائلة من الطائرات في العالم، مع تشكيلة لا مثيل لها من الطرازات المتنوعة من حيث الحجم والمدى من اجل تلبية كل المتطلبات. وتتصدر طائرات ايرباص فئاتها المختلفة في السوق، إذ تحتل دائما الصدارة في استفتاءات الركاب. وثمة شبكة قوية من مراكز الدعم والتدريب العالمية لمساعدة شركات الطيران وزبائن طائرة الاعمال على تحقيق افضل فوائد ممكنة من طائراتهم. وتحتل ايرباص موقعا قويا في الشرق الأوسط، حيث تستخدم طائراتها كل الناقلات الوطنية في المنطقة التي اعتمدت هذه الطائرات كحجر زاوية في خطط تحديث أساطيلها.