أعلنت أمس شركة آليانز وهي أكبر شركة تأمين في ألمانيا،أنها تجري مفاوضات الان من أجل خفض حصتها في مجموعة شركات الكهرباء الالمانية إي.أون التي تقوم الان بإنشاء مشروعات لها في بريطانيا والولايات المتحدة. وتملك آليانز 10 في المئة من الاسهم في شركة إي.أون وهذه الشركة الاخيرة تعد من كبريات الشركات الالمانية ومدرجة ضمن مؤشر داكس للاسهم الممتازة. كما تقوم بالفعل الآن جهة أخرى مساهمة في شركة إي.أون وهي حكومة بافاريا، بإجراء مفاوضات من أجل بيع نصيبها حتى يتسنى للشركة تلبية القوانين الامريكية التي تحظر قيام شركات مملوكة لدولة أجنبية من المساهمة في مشروعات توليد الطاقة في الولايات المتحدة. وكانت شركة إي.أون قد وافقت على شراء شركة باور جينيريشن البريطانية التي يساهم فيها مستثمرون أمريكيون. وقال متحدث باسم شركة آليانز في ميونيخ أن المفاوضات تجري الآن على قدم وساق. ومن أحد شروط شراء شركة باور جينييرشن هو ألا تملك أية شركة تمارس نشاطا غير الطاقة أكثر من خمسة في المائة في شركة إي.أون. وأضاف المتحدث أن التفكير كان قد بدأ في بيع حصة آليانز في نهاية العام الماضي عندما أصدرت صكوكا قابلة للتحويل. وهذه الصكوك مقبولة الدفع حسب تقدير آليانز في شركات إي.أون وباسف وشركة ميونيخ لاعادة تداول الاسهم. وتملك حكومة بافريا 5.5 في المائة من أسهم شركة إي.أون منذ أن كانت أفرع من الشركة تابعة لمرافق الدولة. من ناحية أخرى انخفضت قيمة أسهم شركة إي.أون بنسبة 7.1 في المائة لتصل إلى 39.55 يورو في بورصة فرانكفورت اعتبارا من بعد ظهر أمس. ـ د.ب.أ