قال مسئول صناعي عربي أمس ان انتاج الدول العربية من البتروكيماويات يتوقع ان يتضاعف الى 50 مليون طن في عام 2002 مقارنة مع 25 مليون طن عام 1998. وقال طلعت بن ظافر المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين في مؤتمر للبتروكيماويات في الدول العربية افتتح في البحرين ، لقد كان انتاج الدول العربية من البتروكيماويات سنة 1998 حوالي 25 مليون طن ومن المتوقع ان يصل سنة 2002 الى حوالي 50 مليون طن. غير انه قال انه رغم الزيادة الهائلة في الانتاج فانه يتركز اساسا في انتاج المواد الاساسية والوسيطة والنهائية ويبقي انتاج البتروكيماويات المتخصصة والعديد من البتروكيماويات النهائية ضعيفا. واضاف «الاستفادة من الامكانيات المتاحة للدول العربية من الصناعات البتروكيماوية ما زالت دون المستوي المطلوب. وتنتج الشركة السعودية للصناعات الاساسية (سابك) حوالي 28 مليون طن سنويا من البتروكيماويات. ويتوقع ان ترتفع القدرة التصديرية لشركة سابك المملوكة بنسبة 70 في المئة للحكومة السعودية الى 35 مليون طن في عام 2002. ودعا ظافر الدول العربية الى العمل على تحقيق المزيد من التكامل من خلال زيادة الاستثمار في صناعات البتروكيماويات النهائية والمتخصصة ذات القيمة المضافة. اما وزير النفط البحريني الشيخ عيسي بن على آل خليفة فقال في كلمة افتتح بها المؤتمر «انني اناشد المؤسسات الوطنية ذات العلاقة والمصارف والمؤسسات الاستثمارية ان تتكاتف لتحقيق التعاون والتكامل المنشود والمتصل بهذه الصناعة الحيوية». واضاف ان القطاع الخاص في الدول العربية مدعو للدخول بقوة في مشاريع تصنيع البتروكيماويات الاساسية والوسيطة والنهائية «بعد ان توفرت الارضية المناسبة لمثل هذه الاستثمارات ووفرت العديد من الفرص الاستثمارية التي بالامكان الاستفادة منها وتطويرها الى مشاريع قابلة للتنفيذ تعود بالنفع على اقتصادياتنا العربية». ـ رويترز