دعا عبدالرحمن سيف الغرير النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة دبي ايرلندا إلى تأسيس مركز تجاري لها في إمارة دبي يعمل على الترويج لأشهر المنتجات والسلع الايرلندية، ويضطلع في الوقت ذاته، بمهمة التنسيق والتعاون مع المؤسسات والدوائر الحكومية وشركات القطاع الخاص العاملة في الدولة في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية التي تربط دولة الامارات بايرلندا. جاتء ذلك خلال استقبال الغرير لنائب رئيس وزراء ايرلندا ماري هارفي في مبنى غرفة تجارة وصناعة دبي أمس، بحضور عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، إلى جانب كاروس مارفي السفير الايرلندي في الدولة، وبيتر كويلي مدير مشاريع ايرلندا. وتهدف الزيارة التي تقوم بها هارفي إلى عدد من الجهات المعنية بشئون التجارة والسياحة في الدولة، إلى الاطلاع والتعرف إلى مختلف الانجازات التي حققتها دولة الامارات خلال العقود الثلاثة الماضية، أي منذ قيام الدولة، وذلك على مستوى القطاعات الانتاجية كافة من تجارة واقتصاد وصناعة وطنية، كما تشتمل قطاع الخدمات بصورة عامة، والقطاع السياحي المنتعش في الدولة بصورة خاصة. قال عبدالرحمن سيف الغرير في كلمة ترحيبية بزيارة الوفد الايرلندي لدبي: «تتسم العلاقات التجارية والاقتصادية بين الامارات عبر دبي وايرلندا بالتنامي لاسيما خلال السنوات الخمس الماضية، والذي ينعكس في عدد من الفعاليات السنوية التي تنظمها دبي وتصطبغ بالصفة العالمية، مثل معرض جايتكس، ومعرض دبي للطيران، وسوق السفر العربي الذي اختتم فعاليته الاسبوع الماضي. بحيث أبدت مجموعة لا يستهان بها من الشركات والمصانع الايرلندية الرائدة في مجالات السياحة والنقل والطيران تفاعلا ملموسا عبر حرصها على المشاركة في الأحداث السابقة، في حين تحرص حكومة دبي على التأكيد على سمعتها العالمية كمركز للتبادل التجاري اقليميا وعالميا عبر التواصل مع المعارض التي تقيمها الدول الأوروبية في سبيل تنشيط وتطوير القطاعات المتباينة. وأضاف أن التبادل التجاري بين ايرلندا ودبي شهد خلال خمس سنوات نقلة ملحوظة تدعو إلى مضاعفة الجهود من أجل تشجيعها، فقد زاد ارتفاع اجمالي التبادل التجاري بين البلدين من 197.7 ألف درهم إلى ما يعادل 63.8 ألف دولار أمريكي خلال عام 1995 إلى أكثر من 322 ألف درهم إلى 87.9 ألف دولار في عام 1999، وهي التجارة غير النفطية بين الامارة وايرلندا. ومن جهتها أكدت ماري هارفي نائب رئيس وزراء ايرلندا أن بلادها تعتزم تطوير التعاون بين البلدين، خصوصا في مجال صناعة تكنولوجيا المعلومات والتعليم، وفي المجال الطبي كذلك، بعدما لمسته من تميز وتقدم على مستوى الدولة في هذه المجالات بشكل خاص، وذلك من خلال اتخاذ دبي مركزا اقليميا لها على صعيد منطقة الشرق الأوسط إلى جانب الدور الرائد الذي تلعبه تجاريا على الصعيد العالمي. وأوضحت أن ايرلندا تبحث في الوقت الراهن مع غرفة تجارة وصناعة دبي الآلية الأمثل لاتمام الترتيبات اللازمة لإنشاء مكتب تجاري لها في الامارة. وأشادت خلال حديثها الصحفي بعدد من المشروعات الحيوية التي دشنتها دبي خلال السنوات القليلة الماضية في حقل تكنولوجيا المعلومات الذي يعد أبرز القطاعات وأكثرها نموا، ومن بين هذه المشروعات ذكرت مدينة دبي للانترنت، والواحة للمشاريع، بالاضافة إلى مجموعة من المشاريع التكنولوجية التي تستهدف تطوير مناهج التعليم. وبين الغرير الدور المناط بالغرفة، في الترويج للمنتجات الوطنية داخل وخارج الامارات وذلك عبر تنظيم ورعاية غرفة تجارة وصناعة دبي للعديد من المعارض، لاسيما في الدول التي ترى الغرفة أن المنتجات الوطنية يمكن أن تسوق فيها، ومن بينها الجمهورية الاسلامية الايرانية، والعراق، والسودان، واليمن وأثيوبيا.