دعت ايران المستثمرين الاجانب أمس الى مساعدتها لزيادة طاقتها الانتاجية في مجال البتروكيماويات لاكثر من المثلين وحثت المنتجين الاقليميين على التعاون لتجنب نشوب معركة على الاسواق وهو الامر الذي قد يضر باقتصاداتها. وقال مسئولو شركات غربيون ايضا خلال مؤتمر في طهران انهم حريصون على الاستثمار في ايران بسبب احتياطياتها الضخمة من النفط والغاز ولكنهم اعربوا عن قلقهم بشأن قدرة نظامها القانوني على حماية رؤوس اموالهم. وقال محمد رضا نعمة زادة رئيس شركة البتروكيماويات الوطنية الايرانية ان ايران تعتزم زيادة طاقتها الانتاجية الى 35 مليون طن سنويا بحلول عام 2005 بالمقارنة مع مستوى الانتاج الحالي الذي يتراوح بين 14 و15 مليون طن. واضاف ان الانتاج الفعلي في عام 2000 كان نحو 12 مليون طن منها ثمانية ملايين طن كان هو الانتاج الفعلي الذي يمكن بيعه. وقال انه فور الانتهاء من برنامج التوسع سيزيد الانتاج الذي يمكن بيعه الى 23 مليون طن. وقال مسئولون ايرانيون من قبل ان التوسع المزمع خلال الخطة الخمسية حتى عام 2005 سيتكلف 7.5 مليارات دولار. وقال بيجان نمدار زانجانه وزير النفط الايراني مامن شك انه من أجل الوفاء بالشروط المالية لهذه المشروعات يجب على هذه الصناعة ان تعمل بجد جدا وتبدأ جهدا شاملا على الصعيد الدولى لجذب الاستثمارات الاجنبية. ولكنه حث الدول المجاورة حيث يزيد انتاج البتروكيماويات بشكل سريع على التعاون لتأمين الاسواق وازالة الحواجز الجمركية حتى لا تدخل في معركة فيما بينها على التجارة على نطاق عالمي. وتسعى عدة شركات اجنبية لانشاء مصانع مشتركة في ايران ومن بينها شركة دي اس ام الهولندية للكيماويات والبتروكيماويات والتي تعتزم انشاء مشروع مشترك مع شركة البتروكيماويات الوطنية الايرانية. ولكن على الرغم من هذا الحماس ثبت احجام المستثمرين الاجانب عن تنفيذ مشروعاتهم بشكل فعلى. وقال دبلوماسي اوروبي ان ايران تملك طاقة كبيرة وهناك اهتمام كبير. ولكن الشركات مازالت تؤجل اتخاذ قرارات نهائية حتى ترى تغيرا في مناخ الاستثمار. ـ رويترز