تحت شعار (آفاق تكامل الصناعات البتروكيماوية العربية في ضوء التطورات العالمية) وبرعاية الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، وزير النفط بدولة البحرين يفتتح اليوم المؤتمر الرابع لتطوير وتكامل الصناعات البتروكيماوية في الدول العربية، الذي تنظمه المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين بالتعاون مع شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات، ومنظمة الخليج للاستشارات الصناعية. ويهدف المؤتمر الذي يعقد على مدى يومين الى تطوير قطاع الصناعات البتروكيماوية من خلال تقييم الاداء ومعرفة مواقع الخلل ومواطن القوة به، كما يهدف الى دعم السوق العربية في اطار اقامة منطقة التجارة الحرة العربية بفتح هذه السوق للمنتجات البتروكيماوية العربية. ومن بين اهدافه رفع القدرة التنافسية للمنتجات البتروكيماوية العربية في الاسواق الدولية، ورصد آفاق التكامل العربي في هذا القطاع ودعم المشروعات العربية المشتركة. وتبحث اوراق العمل التي ستقدم في المؤتمر واقع ومستقبل الصناعات البتروكيماوية العربية وافاق التكامل، والتطورات العالمية واثارها على القطاع، والصعوبات التي تواجهه وتسويق المنتجات البتروكيماوية وتنمية التبادل التجاري العربي البيني، والمستجدات التكنولوجية في الصناعات البتروكيماوية وآثار اندماج المؤسسات الكبرى. وتتناول ورقة منظمة الخليج للاستشارات الصناعية في المؤتمر موضوع (واقع وآفاق التنسيق في صناعة البتروكيماويات الخليجية) حيث سيقدم الدكتور عبدالوهاب السعدون مدير ادارة الاعلام والتنسيق الصناعي تحليلا لهذا الواقع وآفاقه، ويستعرض العوامل الداخلية والخارجية التي تجعل من التنسيق ضرورة ملحة، كما تقدم الورقة عرضا لمجالات التنسيق المتاحة والمعوقات، كما تقترح الورقة آلية للتنسيق والتعاون بين منتجي البتروكيماويات الخليجيين بما ينعكس على تعزيز قدراتهم التنافسية في الاسواق العالمية والمحلية على حد سواء. وبما يضمن لهذه الصناعة مواصلة مسيرة النمو التي بدأتها منذ انطلاقتها مطلع الثمانينات. ويذكر ان الطاقة الانتاجية من البتروكيماويات في دول الخليج بلغت عام 2000 نحو 28.8 مليون طن/ سنة، ومن المتوقع ان تصل الى 47.9 مليون طن/ سنة بحلول عام 2005.