سويسرا هي بلاد الجمال والسحر والجاذبية والهدوء والصفاء والأمن.. واذا كانت سويسرا كذلك.. فإن مناطق جنيف وبحيرة جنيف وماترهورن اكثر من ذلك.. وكيف لا تكون ومناخ هذه المناطق لا مثيل له.. لاحرارة زائدة ولا برودة زائدة ولا رطوبة زائدة.. في الصيف تهب عليك نسمات باردة منعشة وهواء جبلي نقي.. اما في الشتاء فتغمرك اشعة الشمس الذهبية فيسري في اوصالك دفء لذيذ.. ولأن مناطق جنيف وبحيرة جنيف وما ترهورن هي اجمل مناطق سويسرا واكثرها سحرا وجاذبية.. فإن المناظر الطبيعية في هذه المناطق تتنوع وتتشكل بشكل مبهر يخطف الابصار.. وهكذا وفي نفس اللحظة تجد نفسك امام مياه زرقاء متلألئة وغابات خضراء زاهية.. وقمة جبال الالب التي يغطيها الثلج الابيض الناصع. بهذه الكلمات بدأ فرانسو برياند الترويج لمنطقة جنيف في الدورة الحالية لسوق السفر العربي 2001 الترويج لجنيف بشكل خاص وسويسرا بشكل عام وقال ان وجودنا في هذا الملتقى الضخم بهدف الترويج الجيد للسياحة في سويسرا وذلك نظرا لانه يعتبر فرصة فريدة لنا للتعرف على احتياجات المنطقة من السياحة وبالتالي نقوم بالترويج للمنتج السياحي الذي يتلاءم مع هذه المتطلبات مشيرا الى ان منطقة الخليج بشكل عام والامارات بشكل خاص تمثل اهمية كبيرة لنا وسوقا سياحيا ضخما حيث نجد فيه الفرصة المناسبة للترويج للسياحة في سويسرا والعكس حيث يقوم الآلاف من السياح السويسريين بزيارة الامارات سنويا لما تملكه من امكانات سياحية عالية تزداد يوما بعد يوم لاسيما في امارة دبي التي تعتبر الوجهة الأولى بالنسبة للسياح السويسريين الى المنطقة. وحول السياحة في سويسرا قال برياند ان سويسرا بشكل عام وجنيف وبحيرة جنيف وماترهورن بشكل خاص تتمتع بالعديد من الاماكن التي تصلح لنزهات خيالية اما سيرا على الاقدام واما بالسيارات الخاصة او بالحافلات او بالسفن البخارية الانيقة.. ومن اجمل الاماكن للنزهة هناك تلك الاثار التاريخية القديمة التي تتواجد بكثرة في مدن جنيف ولوزان ومونترو.. ثم هناك ضفاف البحيرة وحدائقها ومنتجعاتها وكل هذه الاماكن تتخذ من جبال الالب خلفية طبيعية لها تتيح لزوارها وروادها متعة لا مثيل لها. وقال ان البنية التحتية التي تتمتع بها هذه الأماكن من مواصلات عامة وغيرها تسهل الوصول اليها خاصة العربات المعلقة والقطارات الجبلية التي تجعل من الوصول الى قمم جبال الألب متعة واثارة بلا حدود.. ومتعة التنزه في مناطق جنيف وبحيرة جنيف وماترهورن متعة بلا حدود ايضا خاصة وانها متعددة ومتنوعة مثل مناطق «شامونييه» التي تقع على الحدود السويسرية الفرنسية اعلى جبال الالب ومنطقة «مونت بلاك» ـ اعلى قمة جبل في اوروبا باكملها وكذلك منطقة «وادي ارستا» التي تقع على الحدود السويسرية الفرنسية الايطالية وهناك العديد من الرحلات والبرامج السياحية المنتظمة التي تتيح اكتشاف المنطقة كلها مثل برنامج «جلاسيير 3000» وهو عبارة عن رحلة تزحلق الى قمة جبال جليدية في منطقة ديابليرت عن طريق العربات المعلقة في الهواء وهناك رحلة «جرويير» والتي تشمل زيارة الاثار ذات الطبيعة الجبلية لقرية جرويير بما فيها قلعتها الشهيرة وكذلك زيارة مصانع الجبن والمنتشرة بالقرية والتي تعد من اشهر مصانع الجبن في العالم. وللتمتع بطبيعة خلابة توجد رحلة ماونت الاليز وساسافي وهي رحلة تتم عبر مترو الالب حيث الصعود الى اعلى مطعم دوار في العالم وسط محيط من الثلج ناصع البياض.. ويمكن للزائر ان يتخيل حجم الاثارة والمتعة التي يمكن ان تحظى بها وهو جالس في مطعم يدور به على ارتفاع 3500 قدم فوق سطح البحر وحول المنتجات السياحية الاخرى التي تتمتع بها سويسرا قال برياند انه الى جانب المناظر والطبيعة الخلابة لسويسرا فإن الفنون والثقافة يعتبران جزءا اصيلا من مكونات مناطق جنيف وماترهورن ولذلك تشهد هذه المناطق العديد من المهرجانات الفنية والثقافية الاكثر شهرة وجمالا في العالم. وتعتبر مدينة فيفي من اشهر مدن سويسرا التي تقام فيها المهرجانات الفنية والثقافية. الى جانب ذلك ايضا فإن جنيف تتمتع بشهرة عالمية في مجال التسوق حيث تعتبر مدينتا جنيف ولوزان من اشهر مراكز التسوق العالمية.. وتكتسب هذه المراكز شهرتها العالمية ليس فقط من تنوع ووفرة المعروض وانما لأن مناطق التسوق فيها تخلو من السيارات فتتيح لهواة التسوق ان يمارسوا هواياتهم في مكان هاديء وجميل وآمن. كما تشتهر سويسرا على وجه العموم بأنها واحدة من ارقى واكبر مراكز التعليم في العالم كله.. خاصة وان سويسرا معروفة بتعدد لغاتها وثقافاتها. تجدر الاشارة الى ان عدد الليالي السياحية التي قضاها سياح دول مجلس التعاون في سويسرا العام الماضي نحو 189.1 الف ليلة سياحية بزيادة 28% عن العام السابق كما بلغ عدد الليالي السياحية في منطقة ماترهورن وبحيرة جنيف 134.3 الف ليلة سياحية بزيادة 25% عن العام السابق