قال مسئول كبير ان مصفاة الشعيبة الكويتية ستعود للعمل بكامل طاقتها الانتاجية في يونيو بعد اعمال صيانة دورية تستمر 40 يوما. وقال سامي الرشيد نائب رئيس مجلس الادارة والمدير العام المساعد لشركة البترول الوطنية الكويتية ان من المتوقع ان تعود المصفاة للانتاج بكامل طاقتها وهي 200 الف برميل يوميا في السادس من يونيو مشيرا الى ان تكلفة الصيانة العامة للمصفاة تقدر بنحو 3.6 ملايين دينار. واضاف الرشيد في مؤتمر صحفي في مقر المصفاة بجنوب الكويت ان اعمال الصيانة الدورية لمصفاة الشعيبة التي اغلقت كما هو مقرر في 28 ابريل تجرى كل خمس سنوات. وتدير شركة البترول الوطنية الكويتية ثلاث مصاف محلية تصدر انتاجها اساسا الى اسواق اسيوية. والشعيبة هي صغرى المصافي الثلاث. ولم يتأثر العمل العام الماضي حين قتل كويتيان في انفجار في المصفاة اثناء محاولة تشغيل وحدة تعرضت لاضرار خلال الاحتلال العراقي للكويت عامي 1990 و1991. وتابع الرشيد ان وحدة الوقود النفاث «ايسوماكس يونيت» بدأت العمل في 27 فبراير بطاقة انتاجية قدرها 17 الف برميل يوميا من المتوقع ان تزيد قريبا الى 23 الف برميل يوميا. وتبلغ الطاقة الانتاجية القصوى للوحدة 32 الف برميل يوميا. وقال احمد الصراف مدير الهندسة والصيانة في الشعيبة للصحفيين ان 36 شركة مقاولات ونحو ثلاثة الاف عامل سينفذون أحدث الاصلاحات. وأضاف ان معظم هذه الشركات محلية عدا بعض المستشارين الذين يشرفون على العمل. واضطرت مصفاة الاحمدي كبرى مصافي النفط في الكويت والتي تبلغ طاقتها 450 الف برميل يوميا الى الاغلاق في يونيو عندما قتل ستة اشخاص في انفجار ضخم بها. وتعمل حاليا بطاقة قدرها 285 الف برميل يوميا في حين تبلغ الطاقة الانتاجية لمصفاة ميناء عبد الله نحو 265 الف برميل يوميا. ولدى الكويت نحو عشرة في المئة من احتياطيات العالم النفطية وتبلغ حصتها من انتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول «اوبك» الان نحو 1.941 مليون برميل يوميا. وتبلغ طاقة الكويت لانتاج النفط الخام نحو 2.5 مليون برميل يوميا في حين يتوقع ان تعود طاقتها التكريرية المحلية الى ما يزيد بقليل على 900 الف برميل يوميا ما ان يكتمل مشروع اعادة بناء مصفاة الاحمدي الذي يستغرق 32 شهرا ويتكلف 340 مليون دولار. ـ رويترز