ـ تركز المرحلة الاولى للمشروع على بناء الجزيرة الاولى وتستغرق هذه المرحلة عامين، وسوف يستخدم لبناء الاساسات ما مجموعه 80 مليون متر مكعب من الرمال والصخور التي يتم احضارها من حفر قاع البحر او المقالع الموجودة في دولة الامارات. ـ تتضمن المرحلة الثانية تجهيز خدمات البنية الاساسية ويلي ذلك انشاء الابنية كافة بحيث يستغرق المشروع برمته حسبما هو مخطط لاستكمال الجزيرتين مابين 3 ـ 4 سنوات. ـ يدير تطوير المشروع «شركة جزيرة النخلة» والتي تقوم ايضا بتصميم وتسويق مايصل الى 2000 فيلا في كل جزيرة مع حيد بحري يصل الى 11.5 كم للتطوير الفندقي. ـ تظهر كل واحدة من سعف النخيل الـ 17 المنبثقة عن الجزيرة تصميما معماريا مختلفا له تميزه وتتمتع معظم الفلل كذلك بشواطيء خاصة بها او مرسى خاص لليخوت. ـ يحق للمشتري انتقاء احدى الفلل المصممة او شراء قطعة ارض وبناء فيلا عليها حسب التصميم الذي يريده، وسوف يتم اقامة 25 منزلا للعرض قرب تلال الامارات بحيث يتمكن العملاء من الاطلاع عليها. ـ يحق لمواطني دولة الامارات وباقي دول مجلس التعاون الشراء في المشروع الجديد اما باقي الجنسيات فتطبق عليهم المعطيات الخاصة بمشروع تطوير مرسى دبي. ـ سوف يتاح لزوار الجزيرة الاولى، التمتع بالحديقة البحرية الاولى من نوعها في الشرق الاوسط حيث يشاهدون عروض الدلافين والحيتان، ومن المزايا الاخرى، وجود نواد صحية فاخرة ومتعددة وفنادق الخمسة نجوم، كما سيتم اقامة مرافق مشتركة في شمال الجزيرة لخدمة القاطنين والمقيمين في فنادقها ويجري التخطيط لتوفير تسهيلات مشابهة في الجزيرة الثانية. ـ يوجد كذلك ناد لليخوت وموقعان لرسو القوارب في كل جزيرة، يوفر كل منها مراسي لـ 150 يختا «و 50 يختا» من الحجم الكبير، ويستخدم هذان الموقعان كذلك لخدمة الرحلات البحرية المنتظمة لنقل زوار الفنادق. ـ يسمح عند الحيد البحري، الذي يحيط بالسعف المنبثقة عن الجزيرة لحمايتها ويصل عرضه الى 150 مترا، باقامة ابنية منخفضة من طابق او طابقين فقط، تظللها سعف النخيل والازهار في حين يطور نظام الحيد البحري مناخا يشدو بصوت البحر والطبيعة.