اكدت الفعاليات السياحية بدبي على اهمية ملتقى السياحة العربي الذي اصبح بانعقاده بصفة دورية في دبي حدثا سياحيا مهما ينتظره القائمون على مجال العمل السياحي بكافة افرعه من العام الى العام حيث بات للملتقى سمعته القوية كواحد من اهم الاحداث الترويجية السياحية، على مستوى المنطقة بل تجاوزت اهميته النطاق الاقليمي ليجذب اعدادا كبيرة من المشاركات الاجنبية التي تأتي اليه كل عام من شتى انحاء الارض. وفي هذا الصدد اوضح محمد طاهر مدير التسويق الاقليمي لشركة اكور الفرنسية العالمية لادارة الفنادق ان ملتقى السياحة العربي بات يشغل حيزا كبيرا من اهتمام صانعي القرار في الشركات السياحية العالمية حيث اصبح عدد كبير من شركات السياحة والسفر وسلاسل الفنادق العالمية وخطوط الطيران الاقليمية والعالمية تفد إلى الملتقى كل عام بينما تتزايد اعداد تلك الشركات من سنة الى اخرى معزيا هذه الاهمية للمكانة التي تتمتع بها دبي والسمعة الرائعة التي كونتها لنفسه كأحد العناصر المهمة المكونة للوصفة السياحية لمنطقة الشرق الاوسط والخليج العربي. واضاف طاهر بأن هذا الحدث المهم يقدم لكل من سبق ذكرهم من العاملين في مجال السياحة والسفر والطيران ساحة عمل حقيقية تتنافس فيها الشركات المحلية والاقليمية والعالمية على اجتذاب السائح العربي بشكل عام والسائح الخليجي بصفة خاصة وتتبارى هذه الشركات والمؤسسات السياحية الحكومي منها والخاص في تقديم اكثر العروض اغراء في سبيل سعيها جميعا للفوز بنصيب الاسد من الحصة السوقية من العملاء. واكد محمد طاهر مدير عام ادارة التسويق الاقليمي لشركة اكور بمنطقة الشرق الاوسط ان الملتقى في السابق وعند بدايته كان المقصود منه الترويج الداخلي للسياحة في دبي ودولة الامارات ثم ما لبث ان نما الملتقى وتطورت قدراته لما نراه اليوم من نجاح يعود الفضل فيه لجهود حكومة دبي الساعية دائما لدعم القطاعات الاقتصادية المختلفة بينما تأتي السياحة بين اهم هذه الروافد الاقتصادية مع تأكيد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع على مدى حيوية القطاع السياحي واهميته في تعزيز القدرات الاقتصادية للبلاد. واوضح طاهر ان المنافسة التي يشهدها الملتقى منافسة مفيدة وصحية حيث ان الملتقى يضم بين جوانبه شركات عديدة تمثل انحاء كثيرة من العالم وهنا تتساوى عمليات الطرد والجذب في السياحة فعلى سبيل المثال في الوقت الذي تنخفض فيه معدلات السائحين القادمين الى دبي من الولايات المتحدة والغرب خلال فصول الصيف تعمل دبي على الترويج لجذب السائح الخليجي ومن هنا يتيح الملتقى الفرصة للجميع للوصول الى أفضل النتائج من المشاركة في فعالياته. في الوقت نفسه أعرب أشرف صفي مدير ادارة المبيعات والتسويق بفندق شيراتون ديره عن اتفاقه في الرأي القائل بأهمية سوق الملتقى، وقال ان السوق يقدم ميزة أساسية وفرصة جيدة لدبي تدعم عمليات الترويج فيها بينما أصبح الملتقى ايضا واحدا من العلامات المميزة لخريطة العمل السياحي الاقليمي حيث يشهد الملتقى كل عام مشاركة متميزة ومتزايدة من الشركات وهيئات السياحة الأوروبية وأيضا مشاركة من مناطق متفرقة مثل شرق آسيا مما يثري الملتقى ويجعل من المشاركة فيه تجربة نجاح على شتى المقاييس. من ناحية اخرى اشاد أشرف صفي بالقدرات الطيبة التي طورتها دبي لنفسها خلال السنوات القليلة الماضية حتى أصبحت تأتي ضمن قائمة الوجهات السياحية الرئيسية بمنطقة الشرق الأوسط، وقال ان جهود الترويج الرائعة لدائرة السياحة في الخارج جنت ثمارها ولاتزال في مجال تسريع معدلات الاداء السياحي فيها وما نشهده من نهضة حقيقية في هذا القطاع الذي أصبح من أبرز القطاعات الاستثمارية بدبي مع جذب العديد من شركات الفنادق العالمية للدخول الى السوق المحلية وزيادة استثماراتها فيها. وأبرز أشرف صفي الحاجة إلى تحديث الاحصاءات السياحية لدبي بصفة دورية، وقال ان هذا التحديث من شأنه مساعدة السوق على تحديد وضعها وحجمها الحقيقي بما يخدم في اتجاه رسم خطط العمل الدقيقة التي تقوم على أساس من واقع ترسم خطوطه أحدث متابعات للسوق وتحديد موقعه على المستويين المحلي والاقليمي. وحول قيمة ملتقى السياحة العربي الذي يقام سنويا في دبي أضاف أشرف صفي بأن الملتقى أصبح يمثل ساحة لقاء تجمع أكثر من وجهة سياحية عالمية وهي نافذة يمكن من خلالها ان تطل منطقة الخليج على العالم وتقدم له أيضا فكرة طيبة عن أهم وأبرز المقومات السياحية التي تتمتع بها كل بلد من بلدان المنطقة على حدا مشددا على ان مثل هذه اللقاءات تعزز من فرص النمو السياحي وتترك أثرا طيبا في انعاش حركة التبادل السياحي خاصة فيما بين الدول العربية بعضها البعض