أعلن وزير السياحة اللبناني الدكتور كرم كرم ان وزارته تعتزم فتح مكتب المعلومات السياحي والتجاري اللبناني في دبي بغرض الترويج للبنان سياحيا، معربا عن توقعاته بأن يكون المكتب جاهزا في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة. وعلق الوزير اللبناني أهمية خاصة على اقامة هذا المكتب وذلك لاقامة علاقات وثيقة مع القطاع السياحي في الامارات بهدف استقطاب المزيد من السياح. وقال في معرض رده على اسئلة الصحفيين في مؤتمر صحفي عقده يوم أمس ان السياحة في لبنان تشكل حوالي 20% من الناتج المحلي الاجمالي. وبحسب الارقام التي اوردها فانه يوجد في لبنان نحو عشرة آلاف غرفة فندقية متوقعا ان ترتفع بضع مئات في نهاية الصيف وان يتضاعف خلال الخمس سنوات المقبلة لاسيما مع المشاريع السياحية التي تنفد حاليا في العاصمة بيروت. وتحدث الوزير كرم عن الاضرار الكبيرة التي لحقت بالقطاع السياحي منذ العام 1974 وذلك تبعا للحرب الاهلية التي استمرت 20 عاما الى جانب الاحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان. واضاف يقول ان احتلال اسرائيل نحو 10% من الاراضي اللبنانية التي يسكن فيها نحو 20% من الشعب اللبناني. وتبعا لما ذكره فان السياحة في لبنان تعتمد على ثلاث فئات: الزوار العرب ورجال الاعمال والسياح الاجانب. واشار الوزير كرم الى الخطة التي قامت بوضعها الحكومة اللبنانية في العام 92 لاعادة اعمار القطاع السياحي في لبنان وذلك بالتعاون مع المنظمة العالمية للسياحة وبرنامج الامم المتحدة. وبحسب الارقام التي اوردها فقد ارتفع عدد الزوار العرب من 151.9 الف زائر في العلم 95 الى 300.5 الف زائر في العام 2000. كما تحدث عن الجهود الحثيثة التي تبذلها الحكومة اللبنانية مثل المهرجانات والحفلات والمعارض في المدن اللبنانية مثل بعلبك وجبيل وصور وبيت الدين. وقال اننا نحضر لاعمال متميزة في صيف 2001 وذلك في اطار التحضيرات بعد اختيارها عاصمة للثقافة الفرنكوفونية ومركزاً لمؤتمر الفرنكوفون الذي سيعقد خلال أكتوبر المقبل تحت شعار «حوار الثقافات» ويحضره رؤساء وممثلو 56 دولة. وانتهى الى التأكيد على أهمية الروابط الاقتصادية والسياحية ما بين لبنان والامارات.