قال وزير المالية الفرنسي لوران فابيوس أمس ان اسعار النفط العالمية الحالية قد تضر بالاقتصاد العالمي الهش بالفعل ودعا الى خفض تكلفة «الذهب الاسود». وذكر فابيوس ان اسعار النفط الحالية التي تبلغ نحو 28 دولارا للبرميل اعلى من اللازم وانه يفضل اسعارا تتراوح بين 20 و 25 دولارا خاصة في وقت يهدد فيه التباطؤ الامريكي الحاد النمو الاقتصادي العالمي. وقال فابيوس لتلفزيون رويترز في مقابلة ينبغي ان يكون الموقف اكثر توزانا. واليوم حسبما ارى فان الاسعار اعلى من اللازم. وكانت فرنسا وكثير من دول منطقة اليورو قد شهدت احتجاجات غاضبة عندما ارتفعت اسعار النفط لاعلى مستوياتها في عشر سنوات مسجلة نحو 35 دولارا للبرميل في سبتمبر الماضي. و لا تزال المنطقة تعاني من اثار تضخمية رغم تراجع اسعار النفط منذ ذلك الحين. وذكر فابيوس انه وباقي وزراء مالية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى اكدوا موقفهم القائل بضرورة خفض اسعار النفط والوصول لاسعار نفط مستقرة في بيان صدر بعد اجتماعهم يوم السبت. وقال الامر قد ينطوي على مخاطرة لنا جميعا. كما تعرفون فان هناك تباطؤا في النمو. واذا كانت اسعار النفط اعلى من اللازم فان هذا عامل جديد قد يكون عقبة امام النمو.. علينا جميعا ان نكون معقولين. وسلم فابيوس بان كثيرا من الخبراء يعتقدون ان التباطؤ في اقتصاد الولايات المتحدة والاقتصاديات العالمية سيؤدي الى خفض الطلب على النفط وبالتالي تراجع الاسعار تلقائيا. وقال لكن هذا لم يحدث بعد. واضاف ارى انه ينبغي ان نجرى مناقشات مع منتجي النفط للوصول الى موقف متوازن. فهم محقون في القول بانه ليس من الانصاف ان يكون سعر النفط عشرة دولارات للبرميل.. ولكن ليس من الصواب ايضا ان يكون السعر 30 او 35 دولارا. ـ رويترز