وقعت مجموعة جيبكا المحدودة أمس اتفاقية تعاون مع مجموعة جريبلز باثولجي الاسترالية المتخصصة في علم تشخيص الامراض. وتهدف الاتفاقية الى انشاء شبكة وطنية من مختبرات تشخيص الامراض بتكلفة استثمارية تصل الى 25 مليون درهم للمرحلة الأولى للمشروع. شهد توقيع الاتفاقية معالي الشيخ فاهم القاسمي وزير الاقتصاد والتجارة والشيخ فيصل بن سلطان القاسمي رئيس شركة جيبكا والشيخ طارق القاسمي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة والشيخ محمد بن فيصل القاسمي المدير في جيبكا والكسندر داونر وزير الشئون الخارجية باستراليا وجون هاينز السفير الاسترالي لدى الدولة وجولي بيلس القنصل العام الاسترالي في دبي. وقع الاتفاقية عن الجانب الاماراتي الشيخ سلطان بن صقر القاسمي المدير الاداري في جيبكا وعن الجانب الاسترالي جون ماول مدير شركة جريبلز باثولجي. وعقب التوقيع قال الشيخ سلطان بن صقر القاسمي في تصريحات صحفية ان الاتفاقية تأتي في اطار حرص الشركات عل تطوير الخدمات الطبية في الدولة والتي ستنعكس تأثيراتها بالتالي على المواطنين من حيث انها ستوفر لهم اموالا طائلة كانوا ينفقونها لعمل فحوصاتهم الطبية في الخارج مشيرا الى ان المجمع الجديد سوف يستخدم احدث التكنولوجيا في المجالات الطبية الى جانب تطوير خدمات العناية الطبية بالدولة. وستعمل هذه الاتفاقية على انشاء نوعية جديدة من مختبرات تشخيص الامراض التي بدورها ستقدم افضل الخدمات حسب اعلى المقاييس العالمية وبأسعار مناسبة للجميع. وقال ان المختبرات المزمع انشاؤها في مختلف امارات الدولة سيتم ربطها ربطاً مباشر بواسطة شبكة تكنولوجيا المعلومات والانترنت مع المختبرات الرئيسية في استراليا حتى يمكن الحصول على اراء خبراء ومختصين عالميين وذلك لتسهيل عملية خدمة المرضى اينما كانوا. وستقوم مجموعة جريبلز باستخدام خبرتها في هذا المجال لتقوم بتعليم وتدريب الافراد وذلك عن طريق انشاء برامج تدريبية داخلية للتأكد من اهلية الاخصائيين والفنيين بهذه المختبرات. واضاف ان وجود مختبرات طبية بالمستوى الذي تنوي الشركة الجديدة انشاؤه سواء في ابوظبي او دبي والشارقة سيلغي الحاجة للانتظار فترة طويلة للحصول على النتائج كما سيؤدي وجود هذه المختبرات المتخصصة الى وفر للدولة حيث ستتمكن المستشفيات من التعاون مع المختبرات المتخصصة بدلا من انشاء مختبرات في كل مستشفى على حدة والذي سيعكس توفيرا بعدد العمالة الوافدة. واوضح ان الشركة تخطط للقيام ببرامج تدريبية لمواطني الدولة حتى تمكنهم من القيام بتقديم الخدمات اللازمة لابناء وقاطني الدولة. وقال الشيخ سلطان بن صقر القاسمي ان المرحلة الأولى تتضمن اقامة البنية التحتية والمتوقع الانتهاء منها خلال مطلع العام المقبل ومن ثم الانطلاق لمراكز تجميع في المناطق النائية ونقلها للمراكز الرئيسية مشيرا الى ان الشركة تنوي ان تنطلق في مرحلة اخرى الى دول مجلس التعاون الخليجي ثم الدول العربية المجاورة في وقت لاحق موضحا ان العالم العربي في حاجة ماسة للخدمات الطبية من مثل هذا النوع. من جانبه قال الكسندر داونر وزير الشئون الخاجية في استراليا ان هذه الاتفاقية تعكس عمق الروابط والعلاقات الثنائية بين الامارات واستراليا بشكل عام وبين الشركات في البلدين بشكل خاص مشيدا بالعلاقات المتميزة بين البلدين على مختلف الاصعدة وقال ان هناك علاقات اقتصادية قوية بين البلدين حيث تعتبر الامارات بالنسبة لاستراليا مركزا مهما للتجارة والاعمال واضاف ان التبادل التجاري بين البلدين يزداد عاما بعد اخر ويصل حاليا الى اكثر من ملياري دولار استرالي وهو رقم جيد وهناك مساع جادة لزيادته مستقبلا. واوضح الوزير الاسترالي ان مجالات التعاون بين البلدين عديدة ومتنوعة فإلى جانب التعاون في المجالات الاقتصادية هناك تعاون اخر في مجالات التعليم وتبادل الخبرات والدورات التعليمية الجامعية. وكذلك المجال السياحي حيث استقبلت استراليا اكثر من 45 الف سائح من الامارات العام الماضي وذلك لما تتمتع به استراليا من امكانيات سياحية تجعلها مقصدا سياحيا جديدا خاصة بعد دورة الالعاب الاوليمبية الاخيرة وتسهيل اجراءات التأشيرات والاهم من ذلك قيام طيران الامارات برحلات منتظمة الى تلك البلاد.