تشارك دائرة الطيران المدني بدبي بشكل واسع في معرض سوق السفر العربي (الملتقى 2001) الذي تنطلق فعالياته ما بين 1 ـ 4 مايو الحالي، في المركز التجاري العالمي بدبي بمشاركة نحو 600 شركة من مختلف دول العالم. كما يشارك في المعرض ضمن جناح الدائرة كل من السوق الحرة في مطار دبي الدولي، وقرية الشحن ونادي دبي للطيران.. وتعكس المشاركة الواسعة للدائرة في (الملتقى 2001) الذي يقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، من خلال جناحها الضخم، مدى التطور الذي حققته صناعة الطيران والسفر بدبي والافاق المبشرة التي تنتظرها على هذا الصعيد خاصة مع وضع مبنى الشيخ راشد في الخدمة ضمن اطار توسعة وصلت تكلفتها الى نحو ملياري درهم، والذي يعتبر احد اهم المشروعات التي شهدتها المنطقة لما يوفره من مرافق وتقنيات ادخلت مفاهيم جديدة على فلسفة السفر في الشرق الاوسط والعالم. ويتضمن جناح الدائرة المقام على مساحة قدرها 120 مترا مربعا، مجسما للتوسعات والتسهيلات التي تتيحها امام شركات الطيران والمسافرين ومستخدمي مطار دبي الدولي. اضافة الى شاشة عرض ضخمة وملصقات لمعظم مرافق المطار والجهات المشاركة ضمن جناح الدائرة. وقال سمو الشيخ احمد بن سعيد ال مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس مجموعة الامارات ان المعرض الذي يستقطب آلاف المعنيين سنويا، يعد نافذة تطل منها دبي على العالم لترسيخ وجودها على خارطة السياحة والسفر في المنطقة والعالم، خاصة ان (الملتقى 2001) شهد في دورته الحالية، ارتفاعا كبيرا بعدد المشاركين فيه. واعرب سموه عن اعتقاده بان المشاركة الكبيرة للدائرة ومرافق مطار دبي الدولي، في هذا المعرض ستسفر عن استقطاب المزيد من شركات الطيران ورجال الاعمال والمستثمرين، للعمل في دبي واتخاذها مركزا اقليميا لهم نحو بقية اسواق الشرق الاوسط. وبمناسبة مرور عام على افتتاح مبنى الشيخ راشد، سوف تطلق الدائرة مع افتتاح المعرض ملحقا خاصا بالتعاون مع الصحف المحلية يتناول التطورات التي شهدها مطار دبي الدولي مع افتتاح هذا المبنى العملاق. وتسعى حكومة دبي بالتعاون مع القطاع الخاص الى جعل الامارة ملتقى متميزا ومركزاً سياحياً ذا طابع خاص يستقطب اليه سياح الصفوة من مختلف الدول. وتصل قيمة الاستثمارات المنفقة على المشاريع والقطاع السياحي في دبي الى مليارات الدراهم لمواكبة النمو القياسي بالطلب على الفنادق والخدمات الفندقية في الامارة. وسوف تقوم مرافق المطار على مدار ايام المعرض الاربعة، بعرض امكانياتها وتسهيلاتها والخدمات التي توفرها، امام المهتمين وممثلي الشركات الاستثمارية وشركات الطيران ووكلاء السياحة والسفر من مختلف الدول، وذلك عبر شاشة عرض كبيرة في جناح الدائرة اضافة الى تقديم شروحات مفصلة حول دور كل مرفق بعينه. وسوف تقوم الدائرة خلال ايام المعرض بتسويق مرافق المطار الذي حقق معدلات نمو قياسية في الربع الأول من العام الحالي 2001، حيث قفزت معها ارقام المسافرين الى 3.5 ملايين مسافر. اضافة الى تسويق (المبنى 2) التابع للمطار وتوضيح امكانياته الاستيعابية الضخمة من حيث قدرته على التعامل مع نحو 2.5 مليون مسافر سنويا. وحسب ادارة العمليات في الدائرة فمن المتوقع وصول عدد المسافرين عبر المطار الى نحو 14 مليون مسافر عام 2001 و19.3 مليونا عام 2005 و31.4 مليونا عام 2010. ومن جانبها ستقوم السوق الحرة في مطار دبي الدولي بلعب الدور نفسه حيث ستستعرض مسيرة النجاح والجوائز والانجازات التي حققتها منذ انشائها في العام 83 ولغاية الآن، اضافة الى ايضاح دورها محليا وخارجيا في الترويج والتسويق لدبي في كل ارجاء المعمورة، ولفت الانظار الى المستقبل الباهر الذي ينتظرها مع انجاز المبنى الجديد للمطار في ابريل 2000. كما تستعرض السوق خلال ايام (الملتقى2001) تجربتها الرائدة في الابتكار واختيارهاالافضل دائما واعتماد فلسفة تسويقية متميزة تؤكد على توفير الجودة قبل الربح المادي، في سبيل توطيد مكانتها كجهة فريدة من نوعها في عالم التسوق. كما ستطرح السوق كعادتها سيارة فخمة ضمن السحب الخاص على الف تذكرة الذي تقيمه خلال المعرض، بسعر 500 درهم للتذكرة الواحدة. وسيقام السحب لمعرفة الرابح في اليوم الاخير للمعرض. ومن جانبها ستعرض قرية الشحن بمطار دبي هي الاخرى، مسيرة نجاحها والارقام القياسية التي حققتها في مجال الشحن، وما ادى اليه ذلك من وضع خطة توسعات ضخمة تتناول معظم مرافق القرية لرفع طاقتها الاستيعابية الى نحو مليون طن في العام 2000 ونحو 2.7 مليون طن في العام 2018، بتكلفة تصل الى نحو 730 مليون درهم بهدف مواكبة النمو الكبير المتوقع بحركة الشحن والمناولة عبر هذا المرفق المهم. يذكر ان معرض سوق السفر العربي (الملتقى 2001) يقام سنويا بدبي. وارتفع عدد المشاركين في دورته الحالية، من الشركات ووكلاء السفر والسياحة الى نحو 600 شركة من 50 دولة. ومن المتوقع ان يتجاوز عدد الزوار خلال فعاليات المعرض رقم 10000 زائر متخصص ومهتم في قطاعي الطيران والسياحة والسفر من مختلف دول العالم. وحسب منظمة السياحة العالمية، من المتوقع ان ترتفع حصة الشرق الاوسط من مجمل اعداد السياح العاملين الى 4.3% في العام 2020 (اي ما يعادل 69) مليون سائح مقارنة مع 35.7 مليونا في 95 مثلوا ما نسبته 2.5% في العام 95.