أكدت شركة فنادق ومنتجعات باس خلال مؤتمر سوق السفر العربي في سلطنة عمان امكانية تسويق منطقة الخليج كوجهة واحدة للسفر والسياحة والمؤتمرات من خلال تعزيز الاستثمار الرئيسي لانشاء بنية أساسية تنسجم مع الامكانيات السياحية المتوفرة في منطقة الخليج. وتعهدت باس خلال اليوم الثاني للمؤتمر الذي عقد في فندق قصر البستان انتركونتيننتال مسقط بتقديم المساندة لاجراءات تضافر جهود دول الخليج في بادرة تسويق رئيسية جديدة، وان الوقت قد حان لمساندة المحادثات الجارية بهذا الموضوع. والقيت كلمة باس بالنيابة عن ريمون خليفة رئيس شركة فنادق ومنتجعات باس الشرق الأوسط وافريقيا التي تدير حاليا 110 منشآت انتركونتيننتال، كراون بلازا وهوليداي إن، بالاضافة الى 25 منشأة قيد الانشاء والتطوير في الشرق الأوسط وافريقيا. وقال مجدي سمان مدير منطقة للتسويق لفنادق ومنتجعات انتركونتيننتال وكراون بلازا الشرق الاوسط وافريقيا: «ان رئيسنا في وضع فريد للتقييم والاستجابة لتوجهات سفر الزائرين لمنطقة الخليج العربي في الالفية الجديدة. وتتلخص رسالته للمؤتمر بالتزام شركة فنادق ومنتجعات باس الكامل بمساندة المبادرات والخطوات التي تتخذ للترويج لدول الخليج كوجهة سياحية واحدة. كما ان امنيته بأننا شركة نستطيع الآن المساعدة في ايجاد الحافز المطلوب لتحويل هذه الفكرة الى حقيقة. وأضاف سمان: «إن الوقت قد حان لتطبيق الاستراتيجيات المطلوبة لضمان ان يصبح الخليج العربي وجهة سياحية واحدة وليس مجرد فكرة عامة لمؤتمر، لقد حان الوقت لتحديد أدوار جميع اللاعبين الرئيسيين لانشاء وتطبيق الخطط الفعلية وجداول العمل وتخصيص الميزانيات والموارد البشرية لتحقيق ذلك». وأضاف: «إن النظم القديمة والاجراءات والتجهيزات التي تؤدي لانتظار الزائرين في صفوف طويلة يمكن ان تشوه النظرة العامة للوجهات السياحية، وتدمر عنصر الراحة المطلوب من قبل المسافر والسائح العصري. وتتلف متعة الضيافة التي تنتظر السائحين وراء جدران المطارات. وقال سمان: «ان تشييد مطارات تواكب المسافرين في القرن الـ 21 عامل فعال لضمان مرور الزائرين والسياح القادمين الى منطقة الخليج بسهولة ويسر، والمتجهين فيما بعد لزيارة دول الخليج الاخرى». وأضاف ان الاستثمارات الضخمة في تشييد الفنادق والمنتجعات السياحية، وعناصر الجذب الخليجية من شمس، بحر ورمال، يجب ان تلقى الدعم والمساندة من خلال تطوير العروض والتجهيزات السياحية في كل دولة من دول الخليج، وايضا من خلال تقديم عوامل جذب جديدة بالاضافة لعوامل الجذب الطبيعية الحالية. وأضاف: «ستصبح السياحة مهمة جدا مع مرور الوقت، ولتحديد الفوائد المنفردة والفريدة لكل دولة في المنطقة، فإن اختلاف المنتج سيجعل من كل وجهة متمما للوجهات الأخرى من خلال خدماتها ومصادرها الخاصة بها».