أعلنت الشركة السعودية للابحاث والنشر عن توسعة حجم اعمالها بالانضمام الى مدينة دبي للإعلام حيث ستتخذ من المدينة قاعدة تطلق منها واحدة من اهم مطبوعاتها وهي جريدة الشرق الأوسط، اضافة الى جريدتين اخريين هما صحيفة «اوردو نيوز» وصحيفة «ماليالم نيوز»، هذا في الوقت الذي كشفت فيه الشركة التي تعتبر ثاني شركات النشر عالميا والأولى في منطقة الشرق الأوسط عن افتتاح مكتب جديد لها بالمدينة تصل مساحته الى 17 ألف قدم مربع ويقع بالدور السابع بالمبنى الرئيسي للمدينة. وأوضح عبدالرحمن الراشد رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط ان العمل سيبدأ في اطلاق صحيفة «الشرق الاوسط» التي سيتم طباعتها داخل مدينة دبي للإعلام مع نهاية شهر مايو وبداية شهر يوليو المقبل، حيث أعرب عن خالص تقديره للجهود التي كانت وراء إتمام الاتفاق الذي استمر التفاوض حوله لعدة أشهر، كما وجه شكرا خالصا للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع والأمين احمد بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس ادارة الشركة السعودية للابحاث والنشر لدورهما في إنجاح المفاوضات. وخلال كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة أعرب محمد القرقاوي مدير عام سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الالكترونية والإعلام عن ترحيبه بانضمام المؤسسة الإعلامية الرائدة الى مدينة دبي للإعلام، وقال «إنه لشرف لنا ان تصدر هذه المطبوعات في مدينتنا الاعلامية، حيث اننا عملنا منذ البداية على تأسيس مركز اعلامي ذي كفاءة عالية وبانتقال الشركة السعودية للابحاث والنشر الى داخل المدينة تأكد لدينا ان الاجواء التي وفرناها باتت تلاقي طموحات المؤسسات الاعلامية الكبيرة. وفي سؤال لـ «البيان» حول توقعات الشركة لتأثير هذه الخطوة على عمليات توزيع المطبوعات الثلاث أكد عبدالرحمن الراشد رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط انه يعتقد ان اصدار صحيفة الشرق الأوسط داخل مدينة دبي سوف يساعدها على زيادة نسبة التوزيع بقدر كبير، خاصة وان خروج الصحيفة من دبي سوف يساعد على التغلب على العديد من المشكلات التي كانت تواجهها الشركة من قبل في عملية التوزيع بمنطقة الخليج والتي سيتولاها مكتب الشركة في المدينة، حيث سيتم من خلالها التوزيع لكل من عُمان والبحرين وقطر، اضافة الى الامارات. وقال راشد ان مشكلة الشحن كانت من اهم المشكلات التي تواجه عملية التوزيع في منطقة الخليج حيث كانت الصحيفة تخرج من الدمام في المملكة العربية السعودية منها الى البحرين ثم من هناك الى بقية دول الخليج مما يؤخر عملية التوصيل الى ساعات طويلة في حين سيخدم تواجدنا في دبي في تقليل تلك الفترة نظرا لتسهيلات النقل والشحن الكبيرة التي تتمتع بها دبي. وأوضح عبدالرحمن الراشد ان افتتاح المكتب الجديد داخل المدينة لا يعني الانتقال الكامل اليها ولكن الشركة السعودية للابحاث والنشر سوف تبقي على عملياتها الخارجية كما هي بينما تنظر الشركة الى المكتب الجديد على انه فرصة حقيقية للنمو وتوسعة النشاط، مشيرا الى ان هناك احتمالات للتوسع في اصدار المزيد من المطبوعات التابعة للشركة والتي يصل عددها الى 16 مطبوعة من داخل المدينة، الا ان هذه الخطوة تبقى رهن الحاجة الحقيقية اليها. من جانبه قال حلمي الزاهد المدير التنفيذي للشركة السعودية للابحاث والنشر (الامارات) خلال مؤتمر صحفي عقد للاعلان عن هذه الخطوة: «يسعدنا ان نعلن عن خطوتنا الجديدة التي تنطلق من دبي، ونحن نشكر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لاتاحته الفرصة لنا للتواجد في مدينة دبي للإعلام، ونظرا لقوة الوضع الاقتصادي في دبي في مختلف القطاعات، نعتقد ان وجود شركتنا هنا يسهم بشكل كبير في زيادة انتشارنا وتطورنا وفي استمرار وجودنا في مكانة رائدة». وأضاف الزاهد: «سيتركز العمل في ثلاث صحف رئيسية الى جانب صحفنا اليومية الاخرى ومجلاتنا وأشهرها (سيدتي، الجميلة، هي، الجديدة، الرجل والمجلة) وبانتظار انضمام العديد من المشاريع الاخرى ضمن خططنا للمستقبل، وقد شجعنا الدعم الذي قدمته ادارة مدينة دبي للإعلام والتطور السريع والازدهار الذي تشهده المدينة والذي يجسد نجاح هذا المشروع الحيوي».
