استمرت التحركات السعرية للذهب في إطار من الصعود والهبوط المعتاد والمألوف لاتجاهات المعدن والذي يسير عليه منذ أسابيع وإن كان لايزال يتحرك فيما فوق حاجز 260 دولارا للأونصة للاسبوع الثالث على التوالي، ولكنه يتحرك ببطء نحو 270 دولارا للأونصة في انتظار أي تعثر للدولار الأمريكي حتى يسترد كل مكاسبه والتي خسرها منذ العام 1998. وتتوقع مصادر بسوق الذهب أن يستمر هذا التذبذب السعري الطفيف والذي يتحدد وفق عوامل معينة تسير عليها الأسواق العالمية ومشيرة إلى أن الأداء السعري الحالي لا يعني تراجعا بالطلب على المعدن في الأسواق العالمية بل السبب يعود إلى زيادة الاقبال على وسائل أخرى تستعمل بديلا للمعدن كغطاء نقدي وما ترتب على ذلك من تخلص العديد من الدول من الذهب كاحتياطي نقدي. وقد بدأت أسعار الذهب خلال الاسبوع بسعر 264 دولارا و25 سنتا يومي السبت والأحد ليسجل انخفاضا نسبيا في بداية التعاملات بالأسواق الدولية ليصل إلى 263 دولارا و12 سنتا يوم الاثنين، ويعاود الارتفاع إلى 263 دولارا و83 سنتا يوم الثلاثاء ثم يتراجع إلى 263 دولارا و28 سنتا يوم الأربعاء وإلى 262 دولارا و90 سنتا يوم الخميس وليرتفع إلى 264 دولارا و65 سنتا يوم الجمعة وبالنسبة لأسعار الذهب محليا فقد بلغ سعر العشر تولات 3622 درهما مقابل 3641 درهما بالاسبوع السابق وبلغ سعر الأونصة 967 درهما مقابل 972 درهما بينما بلغ سعر جرام الذهب من عيار 24 بدون مصنعية 31 درهما وخمسة فلوس، مقابل 31 درهما و21 فلسا، وعيار 22 بسعر 28 درهما و48 فلسا مقابل 28 درهما و25 فلسا وعيار 21 بسعر 27 درهما و17 فلسا، مقابل 27 درهما و31 فلسا، وعيار 18 بسعر 23 درهما و29 فلسا مقابل 23 درهما و41 فلسا. وبالنسبة للأداء بالسوق أكدت مصادر بالسوق أن أجواء الامتحانات أو الاستعدادات لها حجبت قطاعا كبيرا من الأسر من الذهاب إلى السوق لشراء المعدن، واقتصرت التعاملات وحركة الشراء على السياحة والسياح بالاضافة إلى الطلبات المعتادة من قبل بعض الأفراد والأسر والتي تتمثل في هدايا المناسبات والأعراس. وتوقع متعاملون بالسوق كما يقول سعيد دميان أن تبدأ الحركة الفعلية بالسوق مع منتصف الشهر المقبل حيث تبدأ الاستعدادات لموسم السفر لبعض الأسر والتي تعد فترة ترويجية حيث يفضل العديد من الأشخاص من العاملين والمقيمين بالدولة اصطحاب هدايا ذهبية ومجوهرات سواء لأسرهم، المقيمة معهم أو ذويهم خاصة مع توافر الموديلات والأذواق الراقية بالاضافة إلى الأسعار الجيدة ووجود عروض خاصة يقدمها بعض تجار التجزئة في هذا الموسم والمتمثلة في انخفاض أسعار المصنعية. وحذر تجار المتعاملين بالسوق من اللجوء إلى الشراء من بعض تجار الشنطة والذين يطرقون حتى أبواب المساكن الخاصة عارضين منتجات ومشغولات أرخص سعرا من السوق حيث أنه في حالة اكتشاف أية عيوب لا يمكن لهؤلاء المشترين الرجوع إليهم لاسترداد حقوقهم. وطالبوا بأن يشتري كل شخص من محلات معروفة لأن ذلك فيه الضمان لمشترياتهم وحفاظا على أموالهم خاصة وأن تجار الشنطة بدأوا ينتشرون بالأسواق في هذه الفترة.