تعكف السلطات التجارية في الهند حاليا على تنفيذ خطط طموحة لتعزيز الحركة التجارية مع دول الشرق الأوسط كجزء من محاولتها تلبية متطلبات تنمية صادراتها من المشغولات اليدوية بنسبة 25% على مستوى العالم. وفي ضوء الامكانيات الهائلة لدعم الصادرات إلى دول الشرق الأوسط، قال راكيش كومار، مدير مجلس ترويج الصادرات للمشغولات اليدوية في الهند ان المجلس يبذل جهودا كبيرة في البحث عن فرص جديدة في المنطقة والتي تستفيد من أقل من 5% من صادرات الهند من المشغولات اليدوية. وقد حدد مجلس ترويج الصادرات للمشغولات اليدوية خطة طموحة تتمثل في تصدير مشغولات يدوية تبلغ قيمتها 1.86 مليار دولار أمريكي في عامي 2001 و2002. وأكد كومار أن دبي هي البوابة المثالية إلى سوق ضخم يشمل الشرق الأوسط ومنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا. وأضاف: «نعتبر معرض الربيع العالمي السادس عشر بدبي ـ الذي يبدأ في الأول من مايو ـ الحدث المثالي لعرض المنتجات الهندية الرائعة من المشغولات اليدوية والهدايا والتي تمثل ما لا يقل عن 4% من الصادرات الاجمالية للهند». ويشارك مجلس ترويج الصادرات للمشغولات اليدوية، وهو قسم تابع لوزارة المنسوجات الهندية، في المعرض ولأول مرة بمجموعة كبيرة من المصنعين والمصدرين تشمل 6 شركات. وهذه الشركات، إلى جانب 4 شركات أخرى تشارك في المعرض بشكل مستقل، ستعرض تشكيلة كبيرة من المشغولات اليدوية والهدايا المصنوعة من المعدن والمشغولات اليدوية والهدايا الكشميرية والمنسوجات والشالات والاكسسوارات. وقال كومار ان الهند واحدة من دول قليلة مازال مفهوم المشغولات اليدوية فيها على حاله ولم يغيره الزمن، ولاتزال البضائع تصنع بالأساليب التقليدية القديمة والأدوات اليدوية منذ آلاف السنين. تمثل المشغولات اليدوية الهندية مزيجا كاملا من الفن التقليدي والمعاصر ويحب الناس في كل أرجاء العالم جمعها والاحتفاظ بها. صنعت هذه القطع الفنية للأسواق التي تعي قيمتها، لتترجم إلى تحف ذات قيمة تجارية ممتازة. الجدير بالذكر أن مجلس ترويج الصادرات للمشغولات اليدوية يعتبر منظما للمعارض، وقد نظم أكبر معرض للمشغولات اليدوية والهدايا. وسيقام معرض خريف 2001 في نيودلهي من 15 أكتوبر وحتى 18 منه. أما معرض الربيع العالمي السادس عشر بدبي، الذي تنظمه الفجر للإعلام والخدمات، فسيشتمل على جناح خاص للمشغولات اليدوية. ينظم المعرض من 1 وحتى 6 مايو، وستعرض فيه مجموعة هائلة من المنتجات من 20 دولة. ويشارك في المعرض 350 عارضا. الجدير بالذكر أن المعرض يعتبر من أوائل المعارض المقامة في دبي وأكثرها شعبية ونجاحا.