اختتمت أمس بالجزائر فعاليات معرض الامارات بالجزائر والذى كان قد بدأ الاربعاء الماضى تحت رعاية الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقه وافتتحه معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشئون المالية والصناعة ومراد مديس وزير التجارة الجزائري. وقد شهد المعرض اقبالا متزايدا طيلة الايام الاربعة الماضية وقد اعلن عارف العبار مدير المعارض فى وزارة المالية والصناعة بان الصفقات التى تمت خلال المعرض بلغت نحو 10 ملايين درهم اضافة الى صفقات كثيرة اخرى يجرى التفاوض بشأنها حيث مازالت شركات اماراتية تتفاوض مع تجار ورجال اعمال جزائريين على توريد البضائع للجزائر كما طلب كثير من التجار الجزائريين ان يكونوا موزعين لمنتجات شركات الامارات. وفى جناح مركز اضواء الصالحية تحدث حميد صراف مديرها العام فأشار الى ان نشاط شركته يقوم على تجارة انواع الانارة الكهربائية بالجملة والمفرق والمشاريع واعادة التصدير. واضاف مدير عام مركز الصالحية بان معارضنا منتشرة فى ابوظبى ودبى والشارقة وهى تضم تشكيلة واسعة من الثريات ووسائل الانارة باسعار مختلفة بحيث تناسب جميع الفئات والاذواق وهى جاهزة للتسليم والتركيب وهذا ما يسهل رغبات الزبائن. وقال ان الشركة قد شاركت فى المعرض لسببين جوهريين الاول هو دخول سوق جديد والبحث عن اسواق جديدة لتصريف البضائع ثم دراسة طلبات ونوعية السوق الجزائرى والثانى هو الاستثمار فاذا ما وجدنا الشركة المناسبة لفتح مصنع لتصنيع وسائل الاضاءة حسب طلب السوق المحلى والحوافز مشجعة والتسهيلات موجودة مثل الاراضي والايدى العاملة رخيصة والمعيشة سهلة وقريبة من اوروبا يمكن استيراد افضل المكائن واعادة تصدير منتجاتنا الى الاسواق الاوروبية وفى نفس الوقت البحث عن تجار جملة لتزويدهم بما يرغبون بأسعار مناسبة حيث ان دبى تعتبر وكما هو معروف مركزا رئيسا لتجارة اعادة التصدير وتتوفر فيها تسهيلات معروفة اضافة الى الاتفاقيات التى تم توقيعها هنا قبل ايام والخاصة بحماية الاستثمار ومنع الازدواج الضريبي. وفى جناح الهيئة العربية للاستثمار والانماء الزراعى الملفت تحدث العربى محمد حامدى مدير المكتب الاقليمى للهيئة فاشار الى ان الجزائر عضو مؤسس فى الهيئة منذ ان اسست الهيئة عام 1976 وذلك بهدف الاستثمار فى كافة صور الانتاج الزراعى والاعمال المرتبطة به كالانتاج الحيوانى والسمكى والمراعى والغابات وغيرها وللهيئة حاليا 30 مشروعا تشارك وتساهم فيها الى جانب ممولين من القطاع الخاص فى 13 دولة عربية اضافة الى عشرات المشروعات قيد التنفيذ او قيد الدراسة وقد عملنا دراسة لمشروع للبذور فى الجزائر وافق مجلس ادارة الهيئة على انشائها قبل عدة سنوات ولكننا لم نستطع ان نستقطب مستثمرين جزائريين ولهذا جاءت مشاركتنا فى هذا المعرض للتعريف بالهيئة لكى تستفيد منها الجزائر وسعينا من خلال المشاركة الاتصال برجال الاعمال الجزائريين والقطاع الخاص الجزائرى لسماع مقترحاتهم لاقامة مشاريع زراعية تشمل الانتاج النباتى والحيوانى والحد من مستوردات المواد الغذائية التى يتزايد قائمة مستورداتها سنة بعد اخرى. ويقول علي الفردان بان مؤسسته التى تبيع الاقلام والعطور شهدت اقبالا كبيرا على معروضاته ومشاركته جاءت لدراسة السوق الجزائرى ولديه الرغبة فى الاستثمار بهذه السوق وقال بان السوق الجزائرية واعدة والامور مشجعة لاسيما بعد الاصلاحات الحكومية والاتفاقيات التى وقعت بين البلدين ونحاول الحصول على شركاء جزائريين وتجرى بيننا وبين بعضهم مناقصات. ويقول رافي جارا بريان مدير مؤسسة فوسروك العالمية المحدودة بدبى بان مؤسسته خاصة بتصنيع وتسويق المواد الكيماوية التى تستخدم فى الانشاءات منها على سبيل المثال المواد اللاصقة والمواد المستخدمة فى الخرسانة المسلحة والمواد العازلة للاسطح واطلاءات الحماية للمبانى والارضيات الصناعية واضافة الى مصنع دبى هناك عدة مصانع اخرى فى القاهرة وجدة بالمملكة العربية السعودية وكل هذه المصانع حائزة على مواصفات الايزو 9002 للجودة .. ونقوم من خلال مشاركتنا بالمعرض بدراسة السوق الجزائرى لان البناء الحديث يتطلب ادخال مثل هذه المواد فى المشاريع الانشائية بسبب ما توفره هذه المواد من توفير فى القواعد الخرسانية وتعطيها عمرا اطول. ولخص موفق القداح (مؤسسة القداح التجارية) اسباب مشاركته فى المعرض، وقال ان السوق الجزائرى كبير ونحن نعرض قطع غيار السيارات والشحوم ونصنع زيوت المحركات وهذه البضائع تلقى رواجا كبيرا ولنا فى السوق الجزائرى علاقات متشعبة. واضاف ولكننى واجهت بعض المصاعب ونامل ان نجد لها حلا بعد الاتفاقيات التى وقعت بين البلدين ولاسيما مذكرة التفاهم بين غرفة تجارة دبى وغرفة تجارة الجزائر. وقال القداح ان المشكلة الاولى التى واجهتنا هى تاخير البضائع فى الميناء حيث يستغرق مكوث البضائع بين 20 الى 30 يوما اذا كانت قادمة من دبى بينما لاتمكث البضائع القادمة من الموانيء الاوربية لاكثر من ثلاثة ايام وقيل لنا بان هناك شكا بوثائق الشحن فاصبحنا نرسل الاوراق من اى بلد اوروبى واصبحت بضائعنا تخرج بسرعة. وفى حالة أخرى سلم موظف البنك العميل بوليصة بقيمة 70 الف دولار فقام بتزويرها الى قيمة 20 الف دولار وأرسل البنك القيمة المزورة. ـ وام