وافقت الجمعية العمومية لشركة رأس الخيمة للاسمنت الابيض والمواد الانشائية على الحساب الختامي للشركة عن العام المنصرم حيث بلغ صافي الارباح 5.309 ملايين درهم مقابل 6.576 ملايين درهم عن العام 1999. وفي ضوء أداء الشركة غير المريح اتخذت الجمعية أمس اقرارا بعدم توزيع ارباح عن العام 2000. وجاء في تقرير مجلس الادارة المقدم الى الجمعية العمومية ان اجمالي عائد المبيعات الخاصة بالشركة بلغ 121.066 مليون درهم مقابل 113.226 مليون درهم عن العام 1999 بزيادة قدرها 7.840 ملايين درهم وبنسبة 7%. أما صافي ربح التشغيل لمصنع الاسمنت الابيض بلغ 1.157 مليون درهم مقابل 2.562 مليون درهم عام 1999، أي بانخفاض قدره 810.433 آلاف درهم وبنسبة 32% عن عام 1999. وعزا تقرير مجلس الادارة ذلك التدهور في الارباح الى انخفاض أسعار البيع لدول مجلس التعاون الخليجي لغرض المحافظة على هذه الاسواق المهمة ومواجهة المنافسة الخارجية لمنتجين آخرين ومع ذلك فقد بذلت ادارة الشركة جهودا كبيرة لفتح اسواق جديدة خارج دول مجلس التعاون. يضاف الى ذلك ان ادارة الشركة استطاعت بالتعاون مع المنتجين الآخرين من الحد في اغراق السوق المحلية من منتوجاتهم (الاسمنت الابيض). ويشير التقرير الى حدوث زيادة في اجمالي قيمة المبيعات حيث بلغت 105.612 ملايين درهم مقابل 104.802 ملايين درهم عام 1999. كذلك فإن الكميات الفعلية المباعة بلغت 362.127 طنا مقابل 344.855 طنا عام 1999 أي بفارق زيادة قدرها 17.272 طنا وبنسبة 5% عن عام 1999. وطبقا لما ورد بالتقرير فإن الزيادة المستحقة في عائد المبيعات والبالغة 809.471 آلاف درهم خلال عام 2000 قابلها انخفاض في صافي أرباح العام المذكور ما قيمته 810.433 دراهم. وأرجع التقرير ما حدث من انخفاض الى المنافسة الشديدة المحتدمة في أسواق الهند وكندا والولايات المتحدة الامريكية. وقال: تمشيا مع أسعار البيع العالمية فإنه لابد من حتمية دخول منتج الشركة الى الأسواق العالمية، ومن ناحية اخرى فإن هذا الانخفاض يرجع ايضا الى الارتفاع في كلف التشغيل الناتجة عن التحول من الغاز الطبيعي كمصدر للطاقة الى زيت الوقود الثقيل بالاضافة الى استخدام الكاولين التركي ذي الكلفة العالية. وحمل التقرير رغبة مجلس الادارة ومساعيه الحثيثة لتحسين ربحية المصنع وزيادة ايرادات المبيعات بزيادة الكميات المباعة بالاضافة الى تعديل اسعار البيع وخفض كلف الانتاج، حيث تم تصدير كميات من الاسمنت الابيض الى سوق الولايات المتحدة الامريكية، وهي سوق كبيرة وواعدة ويمكن ان تستوعب كميات من الاسمنت الابيض التي كانت تستهلك في أسواق المملكة العربية السعودية. وأوضح التقرير انه يجري حاليا الاستفادة من مخزون الكلنكر المتاح بالمصنع في الانتاج وذلك لتحسين وضع السيولة النقدية للشركة. كما نبذل قصارى الجهود لتوفير مواد أولية ذات كلفة اقل. ونوه التقرير بأن شركة الاسمنت الابيض السعودي سوف تبدأ انتاجها والتسويق خلال عام 2002 بطاقة قصوى قدرها 240 ألف طن سنويا بجانب كمية (50 ـ 100) ألف طن سوف تنتجها شركة أسمنت الغربية في جدة. وقال التقرير ان ذلك كله سوف يؤدي الى حدوث انخفاض بمبيعات اسمنت الشركة في السوق. وعلى صعيد شركة نورة رأس الخيمة فقد تحقق صافي أرباح قدره 3.738 ملايين درهم مقابل 2.501 مليون درهم عام 1999 وبارتفاع قدره 1.236 مليون درهم وبنسبة 49%. كذلك بلغ اجمالي ايرادات المبيعات 15.435 مليون درهم مقابل 8.383 ملايين درهم عام 1999 وبارتفاع قدره 7.051 ملايين درهم. أما مصنع الطابوق الجيري فقد حقق صافي خسارة قدرها 180.514 ألف درهم مقابل صافي خسارة قدرها 290.563 ألف درهم عام 1999 وهو لايزال متوقفا عن العمل.