واصلت أمس سلسلة الندوات التعريفية لجائزة دبي للجودة في دورتها الجديدة 2001 نشاطها في مبنى غرفة تجارة وصناعة دبي، بحيث تقوم بتنظيمها سكرتارية الجائزة، بهدف نشر المزيد من الوعي والتعريف بأحدث معايير الجودة المطبقة في القطاعات الاقتصادية المختلفة مثل: القطاع لمالي من مصارف وبنوك وشركات تأمين وقطاع السياحة والفندقة، بالاضافة الى قطاع الصناعة. وشهد الندوة التي سلطت الضوء حول مسيرة قطاع الصناعة والتي نظمتها سلطة المنطقة الحرة لجبل علي عيسى كاظم، والدكتور لؤي نقاشة مستشار الجودة بدائرة التنمية الاقتصادية، والدكتور هادي التيجاني خبير ومستشار الجودة والامتياز الى جانب عدد من المسئولين في الدوائر الحكومية ومدراء الشركات الوطنية ومندوبين من المنطقة الحرة لجبل علي. وقال الدكتور لؤى نقاشة خلال كلمة ألقاها ان الصناعة تعد من اهم القطاعات الحيوية المساهمة في زيادة الدخل الاجمالي القومي، بالنسبة لكل دولة، لذلك فإن قيام هذا القطاع على أسس قوية ومعايير جودة عالية يدعم عطاء هذا القطاع المهم ويزيد من مساهمته السنوية. الى جانب بقية القطاعات الانتاجية كالاقتصاد، والتجارة، والنقل، والسياحة والصحة، والتعليم. وأشار الى انه منذ الاعلان عن جائزة دبي للجودة في عام 1999 ظلت الجائزة بمثابة القوة المحركة والمحفزة في الوقت ذاته لانطلاق طاقات الجودة والتحسين المستمر في امارة دبي التي تعتبر المركز التجاري الذي يلعب دوراً استراتيجياً في قطاع التجارة وتحديداً اعادة التصدير، وانسيابية حركة تنقل البضائع والمنتوجات من مشارق الأرض ومغاربها. وأشار الى السمعة المتميزة التي تتمتع بها دبي من بين مختلف محطات منطقة الشرق الأوسط، والسبب الرئيسي وراء ذلك التميز والذي يعود الى سلسلة المبادرات والجهود الحثيثة التي تبذلها حكومة دبي بالتعاون والتنسيق مع مؤسسات القطاع الخاص، والتي أثمرت بدورها عن مجموعة من الفعاليات والانجازات التي تضاف الى رصيد دبي. وبيّن لؤي أن النموذج المعدل لجائزة دبي للجودة لعام 2000، والذي بني على افضل التجارب العالمية في تميز الاعمال يعطي الخارطة الصحيحة نحو آفاق الجودة والتحسين المتواصل لكل منشآت القطاع الخاص بدبي، ومن هذا المنطلق فإن كافة الشركات والمؤسسات الوطنية مدعوة في دبي صغيرة كانت أم كبيرة الى ان تتخذ من نموذج الجائزة الطريق الأفضل نحو الجودة والتميز لتصل لمصاف أكثر منشآت العالم تطوراً وتقدماً، وبذلك تصبح دبي بحق مدينة الجودة. ومن جهته صرح الدكتور عبدالهادي التيجاني بأن أسس ومباديء الجودة فرضت على عمليات منح الجائزة التحسين المستمر نحو الأفضل، ونتيجة لذلك، تم طرح المعايير النموذجية المطورة والمنقحة لجائزة دبي للجودة وعمليات التقييم الذاتي لتشييد الدعائم الصلبة لصرح الجودة المعاصر في دبي. وأشار الى ان الأهداف التي تم تأسيس جائزة دبي للجودة من أجلها، عبر تحديد مجموعة من الفئات المختلفة، تصبو نحو توفير إطار تنظيمي وآلية عملية تهتدي من خلالها القطاعات الاقتصادية المختلفة لتطوير أعمالها باستمرار والارتقاء بمستوياتها وتعزيز قدرتها التنافسية محلياً وعالمياً.