اعلن المهندس راشد الليم مدير عام هيئة المنطقة الحرة بالحمرية بالشارقة انتهاء العمل بعدد من المشروعات الحيوية بالمنطقة والتى بلغت تكلفتها 22 مليون درهم اضافة الى البدء حديثا بتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الطرق الداخلية بالمنطقة بتكلفة 2 مليون درهم. وقال فى تصريح لوكالة انباء الامارات ان هذه المشروعات تدخل ضمن استراتيجية المنطقة لتطوير خدماتها للمستثمرين لمساعدتهم على تنفيذ أعمالهم بيسر وسهولة وانجازها بالسرعة الممكنة خاصة وان هذه المشروعات تشمل مبانى الادارة الجديدة ومبنى ومركز رجال الاعمال العالمى ومبانى مكاتب التأجير التى تسلمتها المنطقة مؤخرا ومبنى سكن النساء العاملات لتفى باحتياجات الشركات العاملة بالمنطقة حيث من المقرر بدء العمل من خلالها فى اسرع وقت ممكن بعد اكتمال تأثيثها وتجهيزها بمواصفات عالية وتزويدها بكافة وسائل الاتصال الحديثة. وأضاف ان من المشروعات التى بدأ تنفيذها حديثا بالمنطقة كذلك تنفيذ المرحلة الثانية من شبكة الانارة لتغطى الاجزاء التى تم تطويرها فى الفترة الماضية معربا عن امتنانه للتعاون المثمر الذى يتحلى به المسئولون بهيئة الكهرباء والماء بالشارقة لدفع عجلة المسيرة الاقتصادية بالامارة. وأوضح انه فيما يتعلق بمبنى الادارة الجديد سوف تكتمل عملية انتقال جميع الاقسام اليه خلال شهر مايو المقبل حيث تم تخصيص الطابق الارضى للاستقبال وأقسام المشتريات والشئون المالية والادارية والطابق الاول لاقسام المبيعات والتسويق والتراخيص والطابق الثانى للادارة العامة والسكرتارية ومكتب رئيس الهيئة العامة للمناطق الحرة بالشارقة. وقال المدير العام للمنطقة الحرة بالحمرية ان مبانى مكاتب التأجير التى تتكون من قسمين (أ) و(ب) تضم 98 مكتبا وقسما خاصا لتقديم خدمات السكرتارية للمستثمرين ومصممة وفقا لاحدث ما يتطلبه العمل فى المناطق الحرة فى حين يضم مركز رجال الاعمال الدولى مكاتب خاصة بالمؤسسات الخدمية ومعرضا دائما لمنتجات الشركات العاملة بالمنطقة الحرة بالحمرية وقاعة للمحاضرات وقاعات للاجتماعات ومكاتب لرجال الاعمال وخدمات اخرى عديدة. وذكر ان من اهم مشروعات البنية الاساسية المستقبلية التى تزمع حكومة الشارقة تنفيذها بالمنطقة الحرة بالحمرية مشروع حفر وتعميق خور داخلى بعمق 7 أمتار لاستخدامه بواسطة السفن الصغيرة والمتوسطة فى حين تدرس الهيئة حاليا مشروع ربط كافة الشركات العاملة بها بشبكة اتصالات الكترونية حديثة لتكون فى مصاف الشركات العالمية المستخدمة لاحدث التكنولوجيا. وحول الخطط والبرامج المستقبلية للمنطقة اوضح المهندس راشد الليم ان هيئة المنطقة الحرة بالحمرية تنفذ خطة لجذب اكثر من 500 شركة انتاجية وتجارية وخدمية للعمل بالمنطقة خلال السنوات القليلة المقبلة وذلك قياسا على ما تحقق فى العامين الماضيين حيث ارتفع عدد المنشآت العاملة الى ثلاثة اضعاف فى وقت وجيز لا يتعدى السنة والنصف لتصل الى 160 منشأة فى الربع الاول من عام 2001 الحالى مقابل 53 منشأة فى بداية عام 2000. وقال ان هيئة المنطقة الحرة بالحمرية استقطبت العديد من الصناعات الثقيلة والمتوسطة فى مجالات البتروكيماويات والزيوت والاحبار والدهانات والمواد الكيماوية وصوامع الغلال ومشروعات اخرى عديدة. واضاف المهندس راشد الليم انه ونظرا لماتقدمه المنطقة من امتيازات وتسهيلات فقد تلقت مجموعة من الطلبات لا تزال تحت الدراسة لاقامة عدد من المشاريع الصناعية والمنشآت لشركات تعنى بالتصدير والاستيراد ولفتح مكاتب تنفيذية للمستثمرين فى المنطقة الحرة بالحمرية التى تعتبر من احدث المناطق الحرة فى المنطقة وتتبوأ موقعا يتوسط امارات الدولة. وبين ان من اهم الدوافع الرئيسية للاستثمار بالمنطقة هو موقعها الاستراتيجى على الخليج العربى وارتباط مينائها عمليا بميناءى خالد على الخليج وميناء خورفكان على الساحل الشرقى ومع مطار الشارقة الدولى الذى اضحى اكبر مركز للشحن فى المنطقة ولما توفره من تسهيلات كثيرة للمستثمرين مثل الملكية الكاملة للمشروع والاعفاءات من الضرائب وحرية تحويل رؤوس الاموال والارباح وتسهيل جلب الايدى العاملة والاتصالات بأسعار منافسة عالميا وانعدام البيروقراطية فى انجاز المعاملات وعقود الايجار الطويلة الاجل حتى 25 سنة قابلة للتجديد لمدة مماثلة. وذكر ان هيئة المنطقة حددت عددا من الاسواق الرئيسية للترويج من خلالها فى دول جنوب غرب اسيا كالهند والباكستان ودول جنوب افريقيا ودول مجلس التعاون الخليجى اضافة الى ما تتلقاه من طلبات المستثمرين من العديد من دول العالم مثل امريكا واستراليا وكندا واوروبا وغيرها. واكد ان من اهم أهداف الهيئة للسنوات المقبلة وضع المنطقة الحرة بالحمرية على خارطة الدول الصناعية والاقتصادية فى العالم والاستفادة فى ذلك من البنية التحتية الهائلة المتوفرة فيها والتى تشمل خدمات الكهرباء والمياه والطرق وقريبا تصلها شبكة الغاز التى تزيد من فرص استقطاب المشاريع الصناعية حيث تفى بمتطلبات الصناعات الثقيلة والمتوسطة. واشار الى الجهود التسويقية للترويج للمنطقة من خلال المشاركة فى المعارض المحلية والدولية وعقد الندوات للتعريف بالحوافز والتسهيلات المتوفرة ووسائل الاعلام والاعلان فى المجلات المتخصصة اضافة الى موقع الهيئة على شبكة المعلومات الدولية «الانترنت» والذى يزوره يوميا عدد كبير من المسئولين والباحثين عن فرص استثمارية من مختلف دول العالم. ـ وام