اعتبر مصدر في صندوق النقد الدولي ان تباطؤ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة واليابان قد يقوض النمو بوجه عام بين الاقتصاديات الاسيوية في عام 2001 باستثناء الصين التي من المتوقع ان تواصل نموها السريع. وقال المصدر انه وفقا لتقرير التوقعات الاقتصادية العالمية لصندوق النقد الدولي فان نمو الاقتصاد الياباني سينخفض الى 0.6 في المئة هذا العام وهو ما يقل كثيرا عن الرقم الذي توقعه الصندوق في سبتمبر الماضي والبالغ 1.8 في المئة. واضاف المصدر ان الصين لن تتاثر تأثرا يذكر بالتباطؤ العام للاقتصاد العالمي اذ من المتوقع ان ينمو اقتصادها بما يتراوح بين سبعة الى 7.5 في المئة في حين سيكون نمو دول اخرى في اسيا اقل كثيرا مما توقعه صندوق النقد في التقرير السابق الصادر في سبتمبر. ومن المتوقع ان يتراجع النمو في كوريا الجنوبية الى 3.5 في المئة هذا العام مقارنة مع توقعات سابقة بنمو قدره 6.5 في المئة، وان يبلغ في الهند 5.6 في المئة انخفاضا خلافاً لتوقعات سبتمبر البالغة 6.5 في المئة. ومن المنتظر ان تسجل اندونيسيا نموا بنسبة 3.5 في المئة انخفاضا من توقعات سابقة بنمو نسبته خمسة في المئة. وسيتراجع النمو في تايلاند الى ثلاثة في المئة من خمسة في المئة. كما يتوقع صندوق النقد ان يتراجع النمو في فيتنام الى خمسة في المئة من 5.4 في المئة. ومن المتوقع ان يتراجع نمو اقتصاد هونج كونج الى 3.5 في المئة من 4.8 في المئة وان يبلغ النمو في سنغافورة خمسة في المئة بدلا من 5.9 في المئة. وقال المصدر ان صندوق النقد يتوقع ان ينمو اقتصاد ماليزيا بنسبة 4.5 في المئة والفلبين بنسبة 3.3 في المئة غير ان هذه الارقام قد تعدل بالخفض قبل اعلان التقرير رسميا غداً. ـ رويترز