استقبلت منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الالكترونية والاعلام الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر الذي التقى خلال الزيارة كبار مسئولي سلطة المنطقة الحرة وفي مقدمتهم محمد القرقاوي مدير عام السلطة وأحمد بن بيات المدير التنفيذي لمدينة دبي للانترنت اضافة الى فريق من كبار المسئولين التنفيذيين لمدينة دبي للاعلام. جرى خلال اللقاء اطلاع الرئيس الأمريكي الأسبق على أهم انجازات دبي في مجال تنمية المجتمع الاماراتي وقدراته الاقتصادية واعتماد تقنية المعلومات كاحدى الوسائل الرئيسية في هذا الاتجاه اضافة الى عرض أبرز الانجازات التي حققتها سلطة المنطقة الحرة منذ ان اطلقها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع العام الماضي لتكون نواة لمجتمع معلوماتي هو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط. وفي تعليق له على الزيارة قال محمد القرقاوي الرئيس التنفيذي لكل من مدينتي دبي للانترنت والاعلام: «انه لمن عظيم سرورنا ان نرحب بالرئيس الأسبق للولايات المتحدة في دبي واعتقد ان الزيارة تمثل فرصة طيبة لإبراز التجربة الرائدة لدبي في مجال ارساء أسس مجتمع تقنية المعلومات على أرضها في ظل التوجيهات الرشيدة لحكومتها والتي تم ترجمتها الى مبادرات ناجحة تساهم في تمهيد الطريق أمام التحول الى عصر الانترنت». وأضاف: «لقد أثبتنا القدرة على تطوير مجتمع معلوماتي يؤمن بثقافة الانترنت ونواصل جهودنا في هذا الاتجاه من خلال العمل على جذب أفضل الكوادر الفنية المدربة وإمدادها بكافة الموارد التي تضمن نجاحها مع توفير بنية تحتية قوية ترقى الى مستوى أفضل المعايير القياسية في العالم وكذلك إتاحة أحدث الوسائل والحلول التقنية لخدمة هذا القطاع الهام الذي يمثل عصب الاقتصاد الرقمي الجديد». يذكر ان الرئيس الأمريكي الاسبق جيمي كارتر كان قد تم انتخابه كالرئيس التاسع والثلاثين للولايات المتحدة الأمريكية في العام 1976 عن عمر يناهز 54 عاماً وذلك بناء على ترشيح الحزب الديمقراطي له لخوض انتخابات الرئاسة التي تولاها من 20 يناير 1977 وحتى العشرين من يناير من عام 1981 في الوقت الذي شغل فيه الرئيس كارتر منصب سفير غير متفرغ في عدد من المهمات السياسية والانسانية حول العالم عقب خروجه من البيت الابيض وقد كان للرئيس كارتر العديد من الزيارات لمنطقة الشرق الأوسط عقب انتهاء فترة رئاسته ويرأس مركز كارتر الخيري الذي أسسه وزوجته لخدمة الأهداف الانسانية وهو مؤسسة غير نفعية تسعى لمكافحة الجوع والفقر والمرض وتوفير الحقوق الاساسية للانسان حول العالم
