تستعد أندونيسيا لتعزيز تجارتها مع الامارات بعد القرار الذي اتخذ مؤخرا باعادة افتتاح مركزها التجاري في دبي خلال الفترة المقبلة. وقال السفير الاندونيسي ابراهيم يوسف ان اعادة افتتاح المركز التجاري بعد اغلاقه ثلاث سنوات بسبب الأزمة ااقتصادية الحادة التي عصفت باقتصادات دول جنوب شرق آسيا، جاء نتيجة للتوقعات الممتازة لتعزيز الحركة التجارية بين البلدين، وقد زادت الصادرات الاندونيسية للامارات من 836 مليون دولار امريكي عام 1998 الى 874 مليون دولار عام 1999، بينما زادت قيمة صادرات الامارات لأندونيسيا من 50 مليون دولار عام 1998 الى 55 مليون دولار عام 1999. وأضاف: «هناك امكانيات ضخمة لتعزيز الحركة التجارية بين الدولتين ودعم التعاون الاقتصادي، ولتسهيل ذلك تدرس الحكومة الاندونيسية بشكل جدي افتتاح مكتب قنصلي في دبي لخدمة المتعاملين في دبي والامارات الشمالية. وكجزء من الحركة النشطة لعمليات التصدير في الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي، تشارك اندونيسيا في معرض الربيع العالمي المقبل وفي معرض سوق السفر العربي الذي يقام الشهر المقبل. وتشارك 24 شركة اندونيسية، منها 18 شركة مشاركة في الجناح الأندونيسي الذي ترعاه وزارة الصناعة والتجارة الاندونيسية. وتنظم الجناح الوكالة الوطنية لتنمية التصدير وبي.تي ريكا ميديا وكلاء الفجر للإعلام والخدمات، والتي تحضر للمعرض ست شركات أخرى. وتنظم السفارة الاندونيسية ندوة حول السياحة والتجارة والاستثمار تحت إسم «جاكرتا.. الوجه الجديد لأندونيسيا» على هامش معرض الربيع ومعرض السفر العربي في مركز دبي التجاري العالمي. ويقام معرض الربيع العالمي الذي تنظمه شركة الفجر للإعلام والخدمات من 1 ولغاية 6 مايو، وستعرض فيه مجموعة هائلة من المنتجات من 20 دولة، ويشارك في المعرض 350 عارضا. الجدير بالذكر ان المعرض يعتبر من اوائل المعارض المقامة في دبي وأكثرها شعبية ونجاحا