حثت السعودية التي تريد الانضمام الى منظمة التجارة العالمية الاتحاد الاوروبي الى تفهم «ظروف وخصوصيات المملكة» التي تطبق نظام الشريعة الاسلامية، ملمحة الى انها لا تستطيع فتح سوقها امام منتجات يحرمها الاسلام. وجاء في بيان رسمي ان الدعوة وجهها وزير التجارة السعودي اسامة جعفر فقيه اثناء محادثات اجراها في الرياض مع المفوض الاوروبي للتجارة الخارجية باسكال لامي الذي يقوم بزيارة الى السعودية للتفاوض حول انضمام السعودية الى منظمة التجارة العالمية. وطلب الوزير السعودي من الاتحاد الاوروبي تفهمه لظروف وخصوصيات المملكة باعتبارها الدولة الاسلامية التي تعتز بتطبيق الشريعة الاسلامية وتفهم خصائص المجتمع السعودي المحافظ. واشار فقيه الى ان الاتحاد الاوروبي يعتبر الشريك التجاري الاول للسعودية حيث ان حجم التبادل التجاري بين الجانبين بلغ (17.6 مليار دولار) في العام 2000. والتقى لامي ايضا وزير البترول السعودي علي النعيمي وبحث معه في استقرار السوق النفطية العالمية وترشيح المملكة للانضمام الى منظمة التجارة العالمية، حسب ما ذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية. وكان وزير التجارة السعودي اعلن الاسبوع الماضي اثناء منتدى اقتصادي ان بلاده احرزت تقدما في مشروع الانضمام الى منظمةالتجارة العالمية بعد المباشرة بمفاوضات ثنائية مكثفة. ومن اجل تسهيل هذا الانضمام، ضاعفت السعودية من التدابير الهادفة الى تحرير الاقتصاد الامر الذي قد يزيد من حجم الاستثمارات الاجنبية في المملكة التي تسعى الى تنويع مصادر عائداتها وزيادة دور القطاع الخاص. ـ ا.ف.ب