حقق المعدن الاصفر الرنان بعض المكاسب السعرية الطفيفة خلال الاسبوع الماضي ليتخطى حاجز 260 دولاراً للاونصة وليصل اعلى مستوى له يوم الاثنين الماضي عندما اغلق على 263 دولارا و30 سنتاً للاونصة في حين كانت اعلى مستوياته بالاسبوع الماضي لم تزد على 259 دولاراً. وتتوقع مصادر تجار ومتعاملين مع الذهب ان يستمر الاداء ما بين هبوط وصعود ولكن في نطاق محدود وضيق لا يتجاوز 3.5% خلال الفترة المقبلة في اطار البحث المستمر والدائم للمعدن منذ ثلاث سنوات عن قاعدة سعرية يستقر عندها والذي دفعه اليها قوة الدولار الامريكي، واتجاه المصارف المركزية لاعتماد وسائل اخرى كغطاء نقدي والتخلص من كميات من المعدن واستبدالها بوسائل اخرى. وقد بدأ الاسبوع بسعر 260 دولاراً و25 سنتاً يومي السبت والاحد، وليحقق ارتفاعاً نسبيا في بداية التعاملات بالاسواق الدولية يوم الاثنين ليصل إلى 263 دولاراً و30 سنتا ثم يعاود التراجع يوم الثلاثاء ليصل إلى 261 دولاراً و37 سنتاً، وفي يوم الاربعاء واصل فقده لمكاسبه السعرية التي تحققت يوم الاثنين ليصل إلى 260 دولاراً و10 سنتات، ولكنه يسجل بعض التحسن مرة اخرى يوم الخميس ليسجل 261 دولاراً و50 سنتاً. وبالنسبة لسعر المعدن بالعملة المحلية فقد بلغ سعر العشر تولات مع نهاية التعاملات صباح يوم الخميس 3603 دراهم مقابل 3579 درهماً الخميس السابق وهي فترة المقارنة اي بارتفاع 24 درهماً، بينما بلغ سعر الأونصة 962 درهماً مقابل 957 درهماً وبارتفاع 5 دراهم. وبلغ سعر جرام الذهب من عيار 24 بدون مصنعية خلال فترة المقارنة 30 درهماً و89 فلساً مقابل 30 درهماً و69 فلساً، وعيار 22 بسعر 28 درهماً و32 فلساً مقابل 28 درهماً و14 فلساً، وعيار 21 بسعر 27 درهماً و3 فلوس مقابل 26 درهماً و85 فلساً، وعيار 18 بسعر 23 درهماً و17 فلساً مقابل 23 درهماً وفلسان. واشار سعيد دميان من مجوهرات سعيد إلى ان الاداء بالسوق المحلية استمر حول مستوياته العادية حيث تنوع الطلب ما بين السياحة والمقيمين ولكن دون طفرة او ظاهرة في هذا الاداء ولذلك فإن الطلب يمكن اعتباره متساو على كل المشغولات الذهبية، بعياراتها المتعددة. واضاف ان السوق يشهد طلبات على مشغولات ذهبية من بعض دول شمال افريقيا ومصر خاصة بعد انتشار واتساع الطلب على المشغولات الخليجية بهذه الدول والتي تتميز بدرجة نقاوة عالية، وجودة الصناعة مشيراً إلى ان بعض المتاجر الوطنية او القائمة في الامارات عامة ودبي خاصة بدأت في تأسيس فروع لها في مصر التي يتوقع ان تكون سوقها من اكبر الاسواق الاستهلاكية بالمنطقة للذهب. كما ان تجاراً مصريين يأتون بصفة دائمة إلى دبي لمتابعة احدث الموديلات والاتفاق على بعض الصفقات. وبالنسبة للمجوهرات فتوجد بعض المبايعات الجيدة والتي يقبل عليها رجال أعمال دبلوماسيون وسياح وهم العميل رقم واحد لقطاع المجوهرات.