توقع بنك التنمية الاسيوى في احدث تقرير له امس تباطؤ نمو الاقتصادات النامية في اسيا الى 5.3 في المئة في عام 2001 بسبب انخفاض الطلب الخارجى على صادراتها. الا انه استبعد حدوث صدمة مالية على غرار ماحدث عام 1997. وتوقع البنك في تقريره الذي حمل عنوان «منظور التنمية الاسيوية في 2001» ان ينخفض معدل نمو اجمالى الناتج المحلى عن 7.1 في المئة العام الماضي. مشيرا مع ذلك الى مخاطر اليوم الاقتصادية مختلفة بصورة جوهرية عن الازمة التي حدثت قبل اربعة اعوام والتي وقعت الى حد كبير بسبب التدفقات الحرة لرؤوس الاموال. وحض البنك الذي يتخذ من مانيلا مقرا له الدول النامية وخاصة تلك التي اضيرت من جراء الازمة الاسيوية الا تشعر بالرضا والارتياح لان العولمة لها مزاياها ومخاطرها بالنسبة للاقتصادات الناشئة في المنطقة. وفي نصيحة لم تصدر قبل الآونة الاخيرة عن بنك التنمية الاسيوى قال رئيسه تاداو شينو انه حتى مع كون العالم اكثر عولمة فان التحدى الماثل امام الاقتصادات الآسيوية النامية هو كيفية استغلال فرص النمو والتنمية التي تتيحها العولمة في الوقت الذي تقلل فيه من المخاطر الى ادنى حد. واضاف التقرير في فصل خاص حول تحدى العولمة في اسيا انه في حين يمكن للعولمة ان تخلق نموا اقتصاديا يحد من الفقر فان العولمة يمكنها ان تزيد من الاضطرابات التي تطال الفقراء اكثر من غيرهم. وقال ان اقتصادات شرق وجنوب شرق آسيا واصلت انتعاشها من ازمة 1997 العام الماضي. ـ ق.ن.أ