افاد مسئولون في وزارة الزراعة المغربية ان الآمال في تحقيق محصول كبير من الحبوب هذا العام ضعفت نتيجة لنقص الامطار خلال الاسابيع الستة الماضية. وقالت الوزارة «فقد نحو مليون هكتار من اجمالي 4.8 ملايين زرعت. لن تنتج هذه الاراضي اي محاصيل». وشهد المغرب جفافا شديدا في العامين الماضيين ادى الى حالة من الركود في اقتصاده المعتمد على الزراعة. وقال بيل دي ماريا مساعد مدير مجلس الحبوب الدولي في لندن ان حملة هذا العام بدأت بشكل جيد مشيرا الى هطول الامطار في وقت سابق لكن الظروف ساءت فيما بعد. وتابع «النبات يحتاج في شهري مارس وابريل الى المياه لتجنب تعطيل نموه». وقال محللون ان اثر الجفاف ظهر في جنوب وشرق البلاد باتجاه الوسط حيث يتركز الانتاج. وقال مسئول من رابطة تجار الحبوب من القطاع الخاص «بدأت اثار الجفاف تظهر في منطقة زراعات الغرب». ومنطقة الغرب عالية الخصوبة ومن اهم مناطق انتاج الحبوب. وقال وزير الزراعة اسماعيل علوي ان من المتوقع الان ان يتراوح انتاج الحبوب بين 5 ملايين و5.4 ملايين طن. لكن تقديرات علوي التي نشرت في صحيفة الاتحاد الاشتراكي استندت الى تقدير سابق بان انتاج 14% من مناطق زراعة الحبوب سيفقد. وتوقعت الحكومة ان يبلغ انتاج الحبوب هذا العام 6.5 ملايين طن بارتفاع كبير عن 1.8 مليون طن في عام 2000. لكن مسئول الرابطة قدر الانتاج بنحو ثلاثة ملايين طن على الاكثر. وتقدر واردات المغرب من الحبوب في العام 2000/2001 بنحو 5.2 ملايين طن منها 4.2 ملايين طن من القمح. ويبدأ موسم الحصاد في المغرب في مايو. وقال دي ماريا ان التقدير الاولي للمجلس الدولي للحبوب لانتاج القمح في المغرب وضعه عند مستوى 2.5 مليون طن. وأضاف «لكن في ضوء التطورات الجديدة سنعدل هذا التقدير بالخفض بالتأكيد». وعلى مدى الاعوام العشرة الماضية شهد المغرب دورات جفاف بمعدل بلغ في المتوسط عام جاف كل موسمين. وتمثل الزراعة نحو 20% من اجمالي الناتج المحلي المغربي البالغ 36 مليار دولار وتعمل بها نحو نصف قوة العمل البالغة 10.6 ملايين عامل. ـ رويترز