قال مصدر مصرفي قطري امس ان دول مجلس التعاون الخليجي تعمل باستمرار على تنسيق سياساتها المصرفية وتوحيد اجراءاتها من اجل اصدار عملة خليجية موحدة. وقال محافظ مصرف قطر المركزي عبد الله بن خالد العطية ان موضوع العملة الخليجية الموحدة يحظى باهتمام كبير من قبل المسئولين في دول المجلس ويتم بحثه من وقت لاخر. واشار العطية الذى سيرأس وفد بلاده الى اجتماع لجنة محافظى مؤسسات النقد والبنوك المركزية بدول مجلس التعاون الخليجى الذي سيعقد في العاصمة البحرينية المنامة الى وجود تعاون خليجي في مجالي التدريب المصرفي وشبكات الصرافة بين دول مجلس التعاون الخليجي مضيفا ان دول التعاون تبحث حاليا مشروعا لتنفيذ البطاقة الذكية او ما يعرف بالنقد الالكتروني. وسيبحث الاجتماع المرتقب بالاضافة الى موضوع العملة الخليجية الموحدة قضايا تتعلق بتعزيز اجراءات الرقابة المصرفية وتقويتها للمحافظة على المستوى المتطور بدول الخليج ومواكبة المعايير الدولية فيما يخص عملية الرقابة المصرفية. كما سيتطرق الى موضوع تحرير الخدمات المالية بين دول مجلس التعاون الخليجي من خلال تفعيل قرار المجلس الاعلى لقادة دول التعاون بالسماح للبنوك الوطنية لفتح فروع لها في الدول الاعضاء ومعاملة البنوك التجارية والمؤسسات المالية الخليجية المعاملة الوطنية وتشجيع المصارف الوطنية على الاندماج مع بعضها لزيادة قدرتها على المنافسة على الصعيدين الاقليمي والدولي. وسيناقش محافظو المصارف والبنوك المركزية الخليجية خلال الاجتماع الذي سيستمر يومين سبل تطوير الاسواق المالية خاصة اسواق السندات لما لذلك من تأثير ايجابي كبير على توطين المدخرات الوطنية وجذب الاستثمارات الاجنبية وزيادة فعالية ادوات السياسة النقدية والعمل على ربط اسواق المال الخليجية بما يؤدي الى قيام سوق خليجية موحدة مع اهمية مواكبة التطورات السريعة في التقنية البنكية واستخدام اكثرها كفاءة وتطورا وبأقل تكلفة ممكنة من خلال تبني نظام مركزي للمدفوعات والصرف الألي والبطاقات الذكية. وكانت القمة الاخيرة لقادة دول مجلس التعاون والتي عقدت بالمنامة في شهر ديسمبر الماضي قد اقرت العمل على اصدار عملة خليجية موحدة دون ان تحدد موعدا لاصدارها. ـ كونا