استقبلت مدينة دبي للانترنت امس الأول وفدا رسميا اردنيا برئاسة الدكتور فواز الزعبي وزير البريد والاتصالات الاردني برفقة محمود خصاونة مدير شعبة المعلومات في الوزارة ، حيث التقى اعضاء الوفد الزائر بقيادات المدينة وفي مقدمتهم محمد القرقاوي مدير عام سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الالكترونية والإعلام واحمد بن بيات المدير التنفيذي لمدينة دبي للانترنت وسعيد حسين المنتفق المدير التنفيذي لمدينة دبي للاعلام. وقد بحث الجانبان خلال الزيارة نخبة من القضايا محل الاهتمام المشترك حيث جاءت مناقشة ايجاد افضل سبل التعاون بين دبي والاردن خاصة في مجال تقنية المعلومات والتجارة الالكترونية على رأس الموضوعات التي تناولها الجانبان بالبحث مع التركيز على كيفية توسيع دائرة هذا التعاون ليشمل كافة انحاء العالم العربي وتمديد مساحة الفائدة على المستوى الاقليمي في اطار تفعيل التطلعات الطموحة لمستقبل المنطقة ومسيرتها الاقتصادية. وفي تعليق له على الزيارة قال محمد القرقاوي الرئيس التنفيذي لمدينة دبي للانترنت: «لا شك في ان الاردن يتمتع بزخم قوي وحركة نشطة على جبهة العمل في قطاع تقنية المعلومات، ونحن نؤمن بأن هناك العديد من قنوات التعاون التي يمكن من خلالها لكل من دبي والاردن الدخول في علاقة عمل تكاملية على المستوى الحكومي مع الاهتمام بدعم وتشجيع استثمارات القطاع الخاص في هذا المجال وكذلك العمل على تطوير قدرات التجارة الالكترونية في المنطقة». من ناحية اخرى، اضاف احمد بن بيات المدير التنفيذي لمدينة دبي للانترنت: «تمحور لقاؤنا حول محاولة الوصول الى صيغة متكاملة لتوثيق عرى التعاون وتشجيع شركات القطاع الخاص في كل من البلدين على استبيان افضل استراتيجيات التكامل الناجح في الوقت الذي نرى فيه امكانية حقيقية لتحقيق الجانبين لنفع ملموس يقدم اضافة ايجابية للاقتصاد الوطني والصالح القومي من خلال تبادل الخبرات العملية بين الطرفين، كما نتطلع الى دفع مجالات التعاون الى مستويات جديدة خاصة من زاوية ترسيخ دور قطاع تقنية المعلومات لدى كل من دبي والاردن». وقد اثنى الوفد الاردني على توجهات مدينة دبي للانترنت الذي قام بزيارة تفقدية لها اطلع خلالها أعضاء الوفد على ما تم انجازه خلال المرحلة الأولى من المشروع حيث أكد الجانب الاردني تقديره الكامل لكل ما شاهده من انجازات تمثل نموذجا مثاليا لكل من يحاول اللحاق بركب التطور العالمي، مشيدا بقدرات المدينة التي تحولت الى مركز جذب قوي للعديد من الشركات العالمية الرائدة في مجال تقنية المعلومات والتي حرصت على المشاركة في هذه المبادرة التي تعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط.