دعت غرفة تجارة وصناعة الشارقة الى الاستفادة من المقومات المشتركة التي تجمع الدول العربية في التوجه نحو تحقيق المزيد من التضامن على كافة الاصعدة انطلاقاً من أهمية هذا التضامن في تحقيق قوة اقتصادية عربية ذات تأثير عربي واقليمي. واشادت في هذا الصدد بالجهود المبذولة لتنفيذ منطقة التجارة العربية الحرة باعتبارها خطوة مهمة نحو بلوغ أهداف التضامن الاقتصادي العربي، مؤكدة في هذا الصدد على أهمية فعاليات القطاع الخاص العربي في الاسهام في بلوغ هذه الأهداف المنشودة. صرح بذلك أحمد المدفع رئيس مجلس ادارة غرفة الشارقة عقب لقائه مع محسن الغريني رئيس جمعية الأخوة التونسية الاماراتية صباح أمس بنادي رجال الاعمال بالشارقة وحضرها عدد من اعضاء الجمعية وهشام بيوض القائم بأعمال السفارة التونسية لدى الدولة. وقال المدفع ان العلاقات الثنائية فيما بين دولة الامارات وتونس تشهد تطورات ايجابية على كافة الاصعدة بدعم من القيادة السياسية في البلدين وان تعدد الفرص المواتية لتنمية تلك العلاقات يجب استثمارها بطرق مثلى وبمساهمة وتشجيع من القطاع الخاص في كلا البلدين. وتطرق اللقاء الى التعرف على أهداف جمعية الأخوة التونسية وسبل توطيد التعاون فيما بين غرفة الشارقة والجمعية حيث اشار رئيس الجمعية الى أن هذه الجمعية تأسست بدعم ورعاية من زعيمي البلدين بهدف الاسهام في الجهود الداعمة للتعاون بين الشعبين. وحول أهم المساهمات التي تضمنتها برامج الجمعية قال محسن الغريني انها متعددة وعلى عدة مستويات سياسية واقتصادية واستثمارية وكذلك على مستوى التعاون الفني والاقتصادي والسياحي والاعلامي الى جانب الجوانب التعليمية والرياضية حيث تسعى الجمعية الى تبادل الزيارات والخبرات والكوادر وعرض فرص الاستثمار والمساهمة في تنظيم الاحداث التي تخدم تلك المستويات بما في ذلك تنظيم أيام تجارية تونسية في الامارات واماراتية في تونس، مشيراً بما ابداه رئيس غرفة الشارقة من حرص على التعاون مع الجمعية والعمل على انجاح الدور الذي يلعبه مجلس رجال الاعمال الاماراتي التونسي في اطار الجهود الاخرى المبذولة على الصعيدين الحكومي والخاص لتوسيع حجم الشراكة التجارية والاستثمارية بين البلدين وكذلك ترحيب رئيس الغرفة بتوحيد خدمات الغرفة ومركز اكسبو لصالح انشطة وخدمات الجمعية