كشفت شركة مايكروسوفت الخليج والبحر المتوسط أمس عن موعد إطلاقها لبرنامج «مايكروسوفت أوفيس إكس بي» والذي حددته بالحادي والثلاثين من شهر مايو المقبل، وهو موعد طرح الشركة العالمية للبرنامج الجديد في دبي ومنطقة الشرق الأوسط حيث من المنتظر أن يتأخر طرح البرنامج في سوق دولة الكويت حتى الثاني من شهر يونيو المقبل وإضافة إلى السوق اللبنانية التي من المقرر أن تستقبل المنتج الجديد في السادس من الشهر ذاته. وفي تعليق له على أحدث إصدارات برنامج الأوفيس قال بهرام مهذبي المدير العام لمايكروسوفت الخليج وشرق المتوسط إن برنامج أوفيس إكس بي يقدم مستوى جديداً من الخدمة للعملاء يساعدهم على الاستخدام الأبسط من خلال تشكيله واسعة من الوظائف تدعم رفع إمكانيات المستخدم وإنتاجيته كما يسهل الاتصال فيما بين أعضاء فريق العمل الواحد معربا عن ثقته في رضاء العملاء عن أحدث إصدارات الأوفيس الذي يوفر ربط التطبيقات المختلفة ومساعدة المستخدمين على التخلي عن أسلوب العمل التقليدي الذي يتعامل مع تلك التطبيقات على أساس من التفرق. ومن جانبه قدم مازن شحادة مدير تسويق الإقليمي للمنتجات في شركة مايكروسوفت عرضا مفصلا لكافة الإمكانات التي تميز البرنامج الجديد عن سابقه وقال إن مايك روسوفت تقدم أوفيس إكس بي ليحل محل أوفيس 2000 حيث يبسط البرنامج الجديد التطبيقات المعروفة في تطبيقات أوفيس كالبطاقات الذكية ولوحات الأدوات مع اتاحة الفرصة للمستخدمين المحترفين والمبتدئين على حد سواء للتعامل مع الوثائق والمستندات بأسلوب سهل وبسيط إضافة إلى دعم تطبيقات الإنترنت مثل خدمة البريد الإلكتروني حيث يسمح البرنامج الجديد للمستخدم بمطالعة الرسائل الجديدة الواردة إلى صناديق البريد الإلكتروني المختلفة عبر الأوفيس إكس بي في نفس الوقت. وتوقع شحادة أن يساهم البرنامج الجديد في رفع نسبة مبيعات برامج الأوفيس على المستويين العالمي والإقليمي في الوقت الذي يتمتع فيه المنتج الجديد بقيمة مضافة حقيقية لعالم الأعمال حيث يساعد في رفع قدرات المؤسسات وتحسين علاقاتهم مع عملائهم وشركائهم كما تستطيع أنظمة التعاون الجاهزة للاستخدام التي تأتي مع أوفيس إكس بي وتستغل البنى التحتية المستخدمة بالفعل في المؤسسات مع القدرة على التحديث اليسير مشيراً الى ان سعر البرنامج الجديد سيتراوح حول معدل 480 دولاراً مع اختلاف السعر باختلاف نماذج البرنامج وامكانياته المختلفة. من ناحية أخرى كشفت شركة مايكروسوفت عن استخدام تقنية جديدة وهي تقنية تفعيل البرامج مع برنامجها الجديد أوفيس إكس بي وذلك في سبيل محاربة عمليات القرصنة والنسخ غير القانوني للبرمجيات كما أعلنت الشركة عن خطتها لتوسعة دائرة تلك التقنية لتشمل منتجات الشركة من برامج تشغيل النوافذ وفيزيو للرسم والجداول حيث لا تسمح تلك التقنية باستخدام البرنامج إلا لعدد محدود من الأجهزة من خلال إدخال رقم تعارف خاص تقدمه الشركة مع المنتج الأصلي مع التعر ف على رقم الجهاز المستخدم. ان عملاء التجزئة الذين سيشترون النسخ الجديدة من منتجات مايكروسوفت، كأوفيس، ويندوز وفيزيو يمكنهم تفعيل وتنشيط البرنامج الذي بحوزتهم من خلال الانترنت أو الهاتف وعندما يقوم العميل بتنشيط برنامجه بالانترنت فانه يزود برمز محدد، وعندها يبدأ الرمز تلقائيا بالعمل. ولن يكون بالضرورة ان يقدم المستخدم تفاصيل هويته وستكون لديه فرصة الحصول على 50 منتجا لتطبيقات البرنامج مثل اوفس وفيزيو و30 يوما من اول يوم تحفيز لنظام عمليات ويندوز قبل التفعيل المطلوب. وخلال اجراءات التفعيل فإن المستخدمين يعطون خيارا لتسجيل المعلومات الخاصة بالاتصال بهم لاستلام الاشعارات الخاصة بتطوير المنتجات المهمة والخدمات التي تقدم وغيرها من المعلومات المفيدة للحصول على منافع اضافية عن استثمارهم في برامج مايكروسوفت مشيرا الى ان المستخدمين الذين لديهم برامج سبق تركيبها على الكمبيوتر الشخصي الجديد سيجدون ايضا ان البرنامج فعال ولكن في بعض الاحوال ربما يحتاجون الى تنشيط برنامج مايكروسوفت المحمل على اجهزتهم. وقال ياسر زين الدين مدير التسويق الإقليمي لشركة مايكروسوفت الخليج وشرق المتوسط إن التقنية الجديدة تسمح بقدر من الليونة حتى نحافظ على هامش للحرية للعميل الدائم لنا من إمكانية تقديم البرنامج لعدد من المستخدمين في دائر ة معارف صغيرة لأفراد الأسرة على سبيل المثال وقال إن التقنية الجديدة تهدف إلى الحيلولة دون وقوع جرائم نسخ للبرامج التابعة لنا على مستوى تجاري وقد قامت الشركة بتجربة هذه التقنية الجديدة في الولايات المتحدة وكندا العام الماضي في الوقت الذي وصل فيه عدد البرامج المزودة بتلك التقنية إلى 6 ملايين برنامج حول العالم منذ طرح هذا النظام الأمني الجديد. وفي تعليق له حول حجم الخسائر العالمية الناجمة من عمليات القرصنة ونسخ البرمجيات قدر ياسر زين الدين هذه الخسائر بنحو 13 مليار دولار للعام الماضي في الوقت الذي منيت فيه شركات البرمجيات بخسارة مادية كبيرة بسبب تلك الجرائم خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي يصل فيها حجم الخسارة الى 230 مليون دولار للعام الماضي وقال إن جرائم النسخ غير المشروع تهدد مصالح شركات انتاج البرمجيات حيث تؤثر تأثيرا بالغا على السوق في حين لايدرك المستخدم قيمة اللجوء إلى استخدام منتج أصلي غير مقلد يضمن معه دعم الشركة المنتجة في أي مشكلة فنية