تحت رعاية علي سالم الرئيس والمدير التنفيذي لـ «مؤسسة الامارات للاتصالات ـ اتصالات» استضافت «اكاديمية اتصالات» بدبي يوم الثلاثاء الماضي نخبة من عملائها ممثلي قطاع الاعمال الخاص والحكومي ، لحضور ندوة شبكات الاتصالات في المستقبل والثقافة الرقمية وطموحات ومتطلبات الاقتصاد الجديد. ادار الندوة التي نظمتها الاكاديمية بالتعاون مع هيئة «جارتنر» الاستشارية الامريكية اثنان من خبراء شبكات الاتصالات وتحليل التسويق وتطلعات العملاء. حضر الندوة التي عقدت تحت اشراف الدكتور دعاء فارس مدير الاكاديمية كبار المسئولين في المؤسسة بالاضافة إلى كبار العملاء من القوات المسلحة وشرطة أبوظبي وشرطة دبي ومجموعة الفطيم وبنك المشرق وبنك أبوظبي الوطني وبنك الشارقة الوطني ومجموعة عمير بن يوسف والمسعود والحمد والجابر وهيئة أبوظبي للاستثمار وجمارك دبي وفيدكس ووزارة الزراعة والثروة السمكية. وقد دارت الندوة حول التكنولوجيا الحديثة في مجال خدمات الاتصالات والتي من المتوقع ان تصبغ المنظومة الجديدة لقطاعات الاعمال المختلفة سواء في قطاعات البنوك والاستثمار والاعمال او في القطاعات الحكومية والرسمية بما تتميز به من سرعات فائقة في نقل المعلومات وسعة البيانات. كما تناولت الندوة بعض التطبيقات الحديثة والواعدة في الهواتف المتحركة من خلال نظم تبادل الرسائل الرقمية واستخدامها في تنفيذ عمليات البيع والشراء والعمليات الحسابية البنكية وتتبع حركات سوق الاوراق المالية وتخزين الوثائق المرئية والمسموعة والمكتوبة. كما ناقشت الندوة طموحات العملاء في المستقبل وتوقعاتهم من الخدمات المستقبلية والتي ستتوالى خلال السنوات المقبلة وحتى عام 2005 باضافة تطبيقات تفاعلية من خلال الهواتف المتحركة وشبكة الانترنت لدعم الاقتصاد الرقمي والاساليب الالكترونية للانتاج والبيع والشراء والوفاء بالالتزامات سواء كانت سلعاً او خدمات. واشارت احصائيات التسويق الحديثة ان منصة الانترنت على الرغم من انها المنصة المتوقعة للاقتصاد العالمي مستقبلاً، الا ان ثورة الرقميات مازالت تعاني من نقص الاطر القانونية والتشريعية الداعمة للتطبيقات الالكترونية، ومع ذلك فإن الانفاق على البنى التحتية للشبكات وتطوير نظم سرية المعلومات سوف يتزايد باضطراد خلال الاعوام الخمسة المقبلة. وتواصل الحوار على هامش الندوة على مأدبة الغداء التي اعدتها الاكاديمية للضيوف حيث اشاد الحاضرون بالخدمات التي تقدمها «اتصالات» والتي تضارع ارقى المستويات العالمية من خلال البنية التحتية الاساسية والمتميزة ليس على المستوى الاقليمي فحسب وانما على المستوى الدولي ايضاً، مما انعكس ايجابياً على الانشطة الاقتصادية للامارات حيث اصبح القطاع فاعلاً ومحركاً رئيسياً للقطاعات المختلفة في الدولة كما اصبح له تأثير مباشر في مجالات الاستثمار والعمران إلى جانب الاسهام المباشر في ميزانية الدولة.