شهد الاسبوع الماضي استقراراً نادراً في التحركات السعرية للمعدن مقارنة بالاسابيع الماضية حيث انحصرت هذه التحركات أو التذبذب السعري في حدود الدولار الواحد وهو مالم تشهده أسواق المعدن منذ فترة طويلة، وان اغلق الاسبوع على مادون سعر 260 دولاراً للاونصة للاسبوع الثاني على التوالي. وقد بدأ الاسبوع بسعر 259 دولاراً و10 سنتات للاونصة يومي السبت والاحد ليحقق بعض المكاسب الطفيفة يوم الاثنين في بداية التعاملات بالأسواق الدولية ليصل الى 259 دولاراً و53 سنتاً اي بزيادة 43 سنتاً، ولكنه يتراجع الى 257 دولاراً و17 سنتاً يوم الثلاثاء، ثم يستعيد بعض ما فقده يوم الاربعاء ليصل الى 258 دولاراً و42 سنتاً ويواصل صعوده ليصل الى 259 دولاراً و80 سنتاً يوم الخميس وبفارق 80 سنتاً على سعر الاغلاق يوم الخميس السابق. وبالنسبة لسعر المعدن بالعملة المحلية فقد بلغ سعر العشر تولات صباح يوم الخميس 3580 درهماً مقابل 3570 درهماً يوم الخميس السابق وهي فترة المقارنة وبزيادة 10 دراهم فقط خلال اسبوع، بينما بلغ سعر الاونصة 957 درهماً مقابل 954 درهماً اي بزيادة ثلاثة دراهم فقط خلال الاسبوع. اما عن سعر جرام الذهب من عيار 24 بدون مصنعية فقد بلغ 30 درهماً و69 فلساً مقابل 30 درهماً و61 فلساً، وعيار 22 بسعر 28 درهماً و14 فلساً مقابل 28 درهماً و7 فلوس، وعيار 21 بسعر 26 درهماً و85 فلساً مقابل 26 درهماً و78 فلساً، وعيار 18 بسعر 23 درهماً وفلسين مقابل 22 درهماً و95 فلساً. وبالنسبة لاداء السوق المحلية خلال الاسبوع فقد كانت حركة التداول عادية مع وجود طلبات من بعض السياح الأوروبيين الزائرين، اما عن طريق الترانزيت أو أفواج سياحية خاصة من الالمان والسويسريين وطلب محلي جيد على مشغولات ذهبية متنوعة على كافة أنواع المشغولات والعيارات. وقال سعيد دميان من مجوهرات سعيد ان الطلب تميز خلال الاسبوع بانه عادي ويتوقع استمراره على هذه الوتيرة حتى منتصف الشهر المقبل لحين الانتهاء من الامتحانات وبدء الاستعدادات الجدية لموسم السفر، وان كان اثر ذلك سيظهر بوضوح مع بداية شهر يونيو المقبل. واشار الى ان السوق المحلية اعتادت على النشاط في مواسم معينة وأصبح مهرجان دبي للتسوق أهم مواسم الترويج يليه موسم السفر، وان كانت فعاليات مفاجآت صيف دبي بدأت تظهر آثارها الترويجية بوضوح خلال العامين الماضيين. وبالنسبة للمجوهرات والساعات الثمينة فيمثل السياح الاجانب العنصر الرئيسي في الطلب بالسوق ويأتي المواطنون في المرتبة الثانية، ثم بعض الجاليات العربية بينما يميل الهنود الى المجوهرات الذهبية من عياري 22، و24. وظهرت طلبات على الفضة حيث تم الاتفاق على تصدير فضة خام الى بعض الدول الخليجية والهند والباكستان.