في ضوء الاهتمام العالمي المتزايد بدبي وما تزخر به من مشروعات مهمة، قام كيفن روبرتس المدير التنفيذي بمجموعة ساتشي آند ساتشي العالمية بزيارة مدينة دبي للإعلام حيث التقى خلال الزيارة بقيادات المدينة وكبار كوادرها الادارية، وفي مقدمتهم محمد القرقاوي المدير العام لمنطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الالكترونية والإعلام رئيس مجلس ادارة مدينة دبي للإعلام وناقش معهم مجموعة من الموضوعات المهمة تناولت في مجملها فكرة المدينة واستراتيجية العمل بها والتي تقوم في جوهرها على الالتزام الكامل بدعم كافة المؤسسات الاعلامية عالمية كانت أو عربية التي تختار المدينة مقرا لنشاطها الاقليمي. وفي تعليق له على اللقاء قال القرقاوي: «إن المدينة تفتح أبوابها دائما أمام كافة الشركات والمؤسسات الاعلامية على اختلاف حجمها والتي تسعى لتعزيز مكانتها في المنطقة انطلاقا من دبي شريطة ان تساهم تلك المؤسسات في تقديم قيمة مضافة حقيقية للمدينة التي تمكنت خلال فترة وجيزة من رسم مكانة مميزة لها على خريطة العمل الاعلامي والعربي والعالمي ودفع عدد منها للانتقال الى المدينة للاستفادة بكافة التسهيلات التي تمنحها المدينة للعاملين بها من مؤسسات تعمل في أوجه النشاط الاعلامي المختلفة مكتوبا أو مسموعا أو مرئيا». وأضاف القرقاوي: «تقوم مدينة دبي للإعلام على أساس من البنية التحتية المتينة مما يؤهلها ان تحتل مرتبة مرموقة بين المشاريع الاعلامية الرائدة حول العالم خاصة مع اعتمادها على تقنية المعلومات كاحدى الوسائل الرئيسية لتوصيل الرسالة الاعلامية في العصر الحديث وهي الميزة التي تساعد على ايجاد بيئة نموذجية لنمو أعمال الشركات والمؤسسات المختلفة حيث ان البنية التحتية القوية التي تتمتع بها المدينة تضمن كافة معطيات النجاح لأي من اعضاء مجتمعها الاعلامي». وأوضح قائلا: «لقد نجحت المدينة في الدخول الى مصاف المشروعات التي تشغل حيزا من اهتمام المؤسسات الضخمة حيث تم ترجمة هذا الاهتمام الى واقع ملموس من الشركات العالمية الكبرى انطلاقا من حرصها على التعرف على امكانات المدينة بشكل خاص والفرص التي تقدمها امارة دبي ودولة الامارات على وجه العموم وتواجد كيفن روبرتس معنا اليوم والاهتمام الذي أبداه لبحث فرص التعاون بين الجانبين يعد أكبر دليل على ذلك». ويشغل كيفن روبرتس منصب المدير التنفيذي لمجموعة «ساتشي آند ساتشي» منذ عام 1997 وهي مجموعة من أكبر المؤسسات الاعلانية في العالم وتقدر عائداتها السنوية بسبعة مليارات دولار، ويبلغ عدد موظفيها سبعة آلاف موظف، في حين يمتد نشاطها ليغطي 99 دولة من خلال 150 مكتبا لها حول العالم من خلال عدد كبير من الشركات والمؤسسات العملاقة ومن بين عملائها شركة بروكتر آند قامبل وشركة تويوتا وجونسون آند جونسون وسوني وغيرها.