اكد محمد علي بن زايد الوكيل المساعد لشئون الصناعة بوزارة المالية والصناعة في الدولة ان مشاركة المؤسسات والشركات الصناعية بصورة خاصة، وبقية الشركات العاملة في القطاعات الانتاجية المختلفة بصورة عامة، ضمن فعاليات معرض «الامارات الثاني في الجزائر» الذي يقام ابتداءً من 25 ويستمر لغاية 28 ابريل الجاري يساهم بشكل فعال في تعزيز مكانة المنتج الوطني في اسواق الشمال الافريقي التي تعد بمثابة البوابة المناسبة للترويج عن الخدمات والمنتجات الاماراتية في بقية دول القارة. وذكر خلال مؤتمر صحفي عقدته المالية في مقرها بدبي للاعلان عن التحضير للمعرض الذي تشارك في تنظيمه مجموعة من الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة في الدولة وهي: وزارة المالية والصناعة وغرفة تجارة وصناعة دبي، بالاضافة إلى سلطة المنطقة الحرة وسلطة موانيء دبي بجبل علي، في حين تتولى شركة (لورنس) للدعاية والمعارض بالتنسيق مع الجهات المعنية تجهيز المساحة المخصصة لاقامة المعرض والتي تصل اجماليها إلى 1600 متر مربع في قصر المعارض بالجزائر كما تقوم بتحضير مستلزمات الاجنحة الوطنية المشاركة. وحضر المؤتمر الصحفي إلى جانب محمد علي بن زايد الوكيل المساعد لشئون الصناعة المالية أحمد عبدالرحمن البنا مساعد مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي لشئون الدراسات والعلاقات الخارجية، ومندوبي سلطة المنطقة الحرة وسلطة الموانيء بجبل علي ورياض ناصر مدير عام شركة لورنس المنظمة. وقال محمد علي بن زايد: «يشكل معرض الامارات الثاني في الجزائر احدى صور التعاون بين الامارات والجزائر في سبيل تقوية العلاقات الاقتصادية التي تربط البلدين من جهة، وقناة فعالة تشجع على زيادة المبادلات التجارية بين الجزائر والامارات من جهة ثانية. ميزات تفضيلية واضاف ان النتائج الايجابية التي تمخضت عنها المشاركة الاماراتية السابقة في البلد الشقيق منحت المسئولين ورجال الاعمال في البلدين دفعة كبيرة لمواصلة المسيرة بالوتيرة ذاتها، سيما وان الامارات والجزائر تسعيان للتوقيع على اتفاقيتين بهدف منح ميزات تفضيلية بالنسبة للمستثمرين من البلدين، احداهما تتعلق بمنع الازدواج الضريبي والاخرى اتفاقية حول الاستثمار. وأكد الوكيل المساعد لشئون الصناعة في وزارة المالية والصناعة ان الوفد الرسمي للامارات برئاسة الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشئون المالية والصناعة سوف ينطلق الى الجزائر في يوم 23 ابريل الجاري من اجل التحضير للمعرض الذي يقام تحت رعاية رئيس الجمهورية الجزائري. من جانبه اعرب أحمد عبدالرحمن البنا مساعد مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي عن توقعاته بمشاركة متميزة وقوية من جانب الشركات العاملة في دولة الامارات وذلك على مستوى القطاعات المتباينة بدءاً بقطاع التجارة والاقتصاد، مروراً بالقطاع الصناعي وخصوصاً الصناعات البتروكيماوية، ووصولاً الى قطاع الخدمات الحيوي الذي يتسم بالتنامي الملحوظ، خصوصاً ما يتصل بصناعة السياحة والشحن الجوي والبري والبحري. وقال البنا ان اجمالي حجم التبادل التجاري السنوي بين دولة الامارات والجزائر يبلغ 700 مليون درهم تقريباً بحيث من المتوقع ان يرتفع هذا الاجمالي بصورة ملحوظة خلال السنوات الخمس المقبلة، نتيجة لتعدد اشكال التعاون بين البلدين، ومن بينها إقامة المعارض الخاصة بالتسويق للمنتجات الوطنية للبلدين، بحيث اقامت الجزائر معرضاً خاصاً بأشهر منتجاتها في مركز دبي التجاري العالمي منذ مايزيد على السنتين، بالاضافة الى تبادل الوفود التجارية رفيعة المستوى. مذكرة تفاهم واشاد بالخطوة التي تعد بمثابة نقلة نوعية في العلاقات التجارية والاقتصادية بين الجزائر والدولة، والتي تتمثل في الاستعداد لتوقيع مذكرة تفاهم بين غرفة تجارة وصناعة دبي، ونظيرتها الجزائرية في المرحلة المقبلة، بحيث انتهت غرفة دبي من اعداد المذكرة وبعثت بها الى وزارة الاقتصاد في الجزائر التي تضم تحت مظلتها غرفة تجارة وصناعة الجزائر. وتجدر الاشارة الى ان ما يقارب من 50 شركة عاملة في الدولة أبدت رغبتها في المشاركة ضمن فعاليات معرض الامارات الثاني في الجزائر، في حين سيتم تخصيص (جناح وطني موحد) يضم أحدث الخدمات والمنتجات التي ابتكرتها الجهات المنظمة للحدث، بالاضافة الى التسويق عبر تجاري دوت كوم، وطيران الامارات وجمارك دبي.